: آخر تحديث
بوريطة: استقرارنا وأمننا يرتبط بالوضع فيها

المغرب يوجه رسائل لمجلس الأمن حول الوضع في ليبيا 

5
4
7
مواضيع ذات صلة

الرباط: أبلغ وزير الشؤون  الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، مجلس الأمن ثلاث رسائل عبر فيها عن "قلق وخيبة أمل، ودعوة المملكة المغربية للتعبئة" في مواجهة التدهور المستمر للوضع في ليبيا.

وقال بوريطة في تدخل له خلال جلسة افتراضية لمجلس الأمن على مستوى وزراء الخارجية ،ناقشت تطورات الوضع في ليبيا ، إن المغرب يعبر عن "رسالة قلق" إزاء التدهور المستمر للوضع في هذا البلد على الصعيد السياسي والأمني والاقتصادي والإنساني ، "والذي لم يحد منه وباء فيروس فيروس كورونا المستجد".

وأضاف ان الرباط عبرت ايضا  عن "خيبة أمل" ، لكون النوايا الحسنة للمجتمع الدولي متوفرة ، "فيما إرادته السياسية مفقودة" ، مؤكدا على ضرورة "التحلي بالواقعية والبراغماتية في التعامل مع الوضع".واعتبر أن "تناسل المبادرات يأتي بنتائج عكسية". 

وتابع بوريطة قائلا " ليبيا ليست أصلا للتجارة الدبلوماسية. والتدخلات الأجنبية لا تخدم مصالح ليبيا ولا تساعد الفرقاء الليبيين على الارتقاء فوق مصالحهم الخاصة إلى المصلحة المشتركة لجميع الليبيين".

وفي رسالة ثالثة، دعا بوريطة إلى "التعبئة" لترجمة الإجماع الدولي إلى إجراءات قوية وملموسة، مشددا على أن الحل "يجب أن يكون سياسيا لا عسكريا، وأن يأتي من الليبيين أنفسهم، ويضمن وحدة ليبيا وسيادتها وسلامتها الترابية".

وقال بوريطة في هذا الصدد" إن اتفاق الصخيرات ليس مثاليا. لكن لا يوجد بديل ملائم على الطاولة. يجب تعديل مقتضياته وتحيينها من قبل الأشقاء الليبيين"، كما اعتبر أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل) تظل أداة مهمة ينبغي تعزيزها وإعادة هيكلتها.

وذكر بوريطة أن 2356 شخصا لقوا مصرعهم في ظرف سنة واحدة في ليبيا ، من بينهم 400 مدني.

وأفاد بأن عدد النازحين واللاجئين في تزايد مستمر، مشيرا الى أن ليبيا تضم أزيد من 400 ألف نازح داخليا وحوالي 50 ألفا من اللاجئين أو طالبي اللجوء.

وعلى الصعيد الاقتصادي ، أشار الوزير بوريطة  إلى أن الانخفاض في نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد يقدر بنسبة 58.7 بالمائة سنة 2020 ، فيما يتوقع ارتفاع معدل التضخم بنسبة 22 بالمائة، مؤكدا أيضا أن الوضع الأمني ينذر بالخطر في ظل وجود جماعات مسلحة خارجة عن السيطرة وميليشيات وعناصر إرهابية.

وشدد بوريطة على أن "ليبيا ليست مجرد بلد جار للمغرب. إنها دولة شقيقة نتقاسم وإياها تاريخا مشتركا وروابط ومصالح ومصيرا واحدا".

وخلص بوريطة إلى القول : " بالنسبة لنا، ليبيا ليست مجرد قضية دبلوماسية.استقرارنا وأمننا يرتبط بالوضع في ليبيا" . 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار