: آخر تحديث
لتفادي مواجهة الجمهور في خضم حركة احتجاجية مستمرة

الرئيس الجزائري ورئيس الوزراء يغيبان عن حضور نهائي كأس الجزائر

48
51
49
مواضيع ذات صلة

غاب الرئيس الجزائري الانتقالي عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي عن مباراة نهائي كأس الجزائر لكرة القدم السبت، وذلك لتفادي مواجهة الجمهور في خضم حركة احتجاجية غير مسبوقة تشهدها البلاد، كما نقلت وسائل إعلام.

إيلاف: بحسب وسائل الإعلام، فإن هذه المرة الاولى التي يغيب فيها الرئيس أو رئيس الوزراء الذي ينوب عنه منذ انطلاق هذه المنافسة في موسم 1962-1963، بينما تم تكليف وزير الشباب والرياضة سليم رؤوف برناوي هذه المهمة، كما ظهر على التلفزيون الحكومي الذي نقل المباراة.

رمي قارورات وصيحات
قبل بداية المباراة اندلعت أعمال شغب بين مناصري الناديين، شباب بلوزداد وشبيبة بجاية في ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة. ولم تسلم المنصة الرسمية من رمي مقذوفات، ما اضطر قوات الأمن إلى إخراج الوزراء وباقي الرسميين، كما أكد موقع "كل شيء عن الجزائر" الإخباري.

نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لرمي قارورات ماء خلف منصة الشرف، وأمكن سماع صيحات "سلطة قاتلة" باللغة الفرنسية، من دون أن تظهر مغادرة الرسميين. 

تأخر انطلاق المباراة المقررة في الساعة الخامسة (16:00 ت غ) لنحو عشر دقائق لانتظار إعادة تأمين المدرجات، وعودة الوزير لمصافحة لاعبي الناديين على أرض الميدان، كما أظهر التلفزيون الناقل للمباراة.

محررة من التبعية للنظام
وقرّر المصورون مقاطعة نزول الوزير إلى أرض الميدان بوضع كاميراتهم على الأرض، احتجاجًا على تأخير دخولهم إلى الملعب، كما نشر جعفر سعادة مصور صحيفة الشروق على صفحته على موقع فايسبوك. انتهت المباراة بفوز شباب بلوزداد بنتيجة هدفين لصفر، ليُتوج بالكأس للمرة الثامنة في تاريخه.

ومنذ مرض الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في 2013 أصبح تسليم الكأس، وهي منافسة تنظمها رئاسة الجمهورية، من مهام رئيس الوزراء، كما فعل أحمد أويحيى في نسخة الموسم الماضي، علمًا بأنه تعرّض لصيحات السب والشتم طوال المبارة.

علق الباحث الاجتماعي ناصر جابي على غياب الرئيس ورئيس الوزراء خوفًا من الجمهور أن "ملاعب كرة القدم في الجزائر هي المناطق الأولى من التراب الوطني المحررة من رجس النظام"، كما كتب على صفحته على موقع فايسبوك.

ويعد جمهور الملاعب من أبرز الناشطين في الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة منذ بدايتها في 22 فبراير، كما إن أغانيهم التي فيها الكثير من الرسائل السياسية هي الأكثر تردادًا في التظاهرات الأسبوعية خلال كل يوم جمعة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار