: آخر تحديث
قال إن إيران لا تريد رمي إسرائيل في البحر وهاجم صفقة القرن

وتأبّط خامنئي "المهدّد" بندقية قنص روسية!

49
42
61
مواضيع ذات صلة

تناقلت وسائل إعلام العالم في اليومين الأخيرين صورة لمرشد إيران الأعلى علي خامنئي وهو يتأبط بندقية قنص روسية الصنع، خلال خطبة العيد التي هاجم فيها الجوار والولايات المتحدة وكل من يسميهم أعداء الجمهورية الإسلامية، معلنًا أن إيران لا تسعى إلى "رمي إسرائيل في البحر". 

إيلاف: هاجم خامنئي في الخطبة التي بثها التلفزيون الإيراني على الهواء مباشرة يوم الأربعاء، الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط، ووصفها بأنها "خيانة للأمة الإسلامية".

بعد انتهاء الخطبة، غرّدت وكالة فارس بصورة، مصحوبة بإيضاح حول طبيعة السلاح الذي كان يحمله خامنئي أثناء حديثه. وقالت الوكالة: إن البندقية من طراز (دراغانوف) وهي بندقية قنص، روسية الصنع، وهي خفيفة الوزن وحركتها الميكانيكية شبيهة بحركة الكلاشنكوف.

لم يتحدث خامنئي أو أي وسيلة إعلامية إيرانية عن سبب حمل المرشد لهذه البندقية، التي يبدو أنها تأتي في إطار مجرد استعراض للقوة الإيرانية وشحذ همم الشعب الخانق من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وزادت حدة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة في الشهر الماضي، بعد عام من انسحاب واشنطن من اتفاق بين إيران والقوى العالمية لكبح برنامج طهران النووي، في مقابل رفع العقوبات الدولية.

مؤتمر البحرين
وزعم خامنئي: "أن الهدف من مؤتمر البحرين الذي دعت إليه الولايات المتحدة هو تحقيق خطة الخيانة الخبيثة الأميركية المسماة (صفقة القرن)"، بحسب وكالة إرنا الرسمية للأنباء.

إلى ذلك، قال خامنئي خلال استقباله كبار المسؤولين وسفراء الدول الإسلامية المهنئين بالعيد إن "المقاومة بأشكالها العسكرية والسياسية والثقافية كافة ستستمر إلى أن تستسلم إسرائيل للشعب الفلسطيني". 

أضاف أن إيران "لا تقول إنها سترمي اليهود في البحر، مثلما كان يقول بعضُ الحكام العرب السابقين"، مؤكدًا أن "المقاومة بكل أشكالها ستستمر إلى أن تستسلم إسرائيل للشعب الفلسطيني، ثم يتم إجراء استفتاء بين الشعب الفلسطيني، بما يضم المسلمين والمسيحيين واليهود في فلسطين، واللاجئين الفلسطينيين، ومن ثم يتم الاعتراف بالنتائج".
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار