: آخر تحديث
نشرت في 26 مايو الماضي أن انتخابات مبكرة ستُنظم

تطورات السودان تؤكدّ تقارير "إيلاف": العسكر ينقلب على المعارضة!

59
57
57
مواضيع ذات صلة

انفردت "إيلاف" في وقت سابق بذكر تفاصيل ما يجري حاليًا في السودان، من قرارات اتخذها المجلس العسكري ضد قوى الحرية والتغيير المعارضة، عقب فضّ "اعتصام القيادة العامة".

إيلاف من القاهرة: بتاريخ 26 مايو الماضي، وتحت عنوان "خطة لدى المجلس العسكري السوداني للانقلاب على المعارضة"، نشرت "إيلاف" تفاصيل ما يعد له قادة الجيش وقوى الأمن والدعم السريع للانفراد بالحكم من دون المعارضة المدنية.

وبينما كان السودانيون يستعدون للدخول في إضراب شامل في شتى أنحاء البلاد، بسبب تعثر المفاوضات مع المجلس العسكري، كشفت "إيلاف" نقلا عن مصادر سودانية، تفاصيل الخطة التي يجهزها المجلس بالغرف المغلقة للانقضاض على المعارضة المدنية.

وأوردت في تقريرها المنشور منذ عشرة أيام أن "المجلس العسكري الانتقالي يدرس بجدية تشكيل حكومة انتقالية من التكنوقراط، وسوف تتضمن بعض رموز المعارضة من القيادات الاقتصادية والسياسية، مع احتفاظه بالوزارات السيادية، وهي الدفاع والداخلية والخارجية وحكام الولايات".

ويضيف التقرير: "يسعى المجلس إلى حلحلة الأزمة عبر اللجوء إلى الشعب السوداني، من خلال إجراء استفتاء شعبي، أو إجراء انتخابات شعبية مبكرة، تتضمن اختيار مجلس النواب والحكومة، على أن يكون نظام الحكم برلمانيا أن يتم تنظيم الانتخابات نهاية شهر ديسمبر من العام الجاري، أي بعد نحو ستة أشهر من الآن، وتتم دعوة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والمؤسسات الدولية، للإشراف على الانتخابات ومراقبتها، تحقيقًا للشفافية والنزاهة".

وجاء إعلان رئيس المجلس العسكري الفريق أول عبد الفتاح البرهان، فجر الثلاثاء 4 يونيو الجاري، عن تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات مبكرة، ليؤكد ما انفردت به "إيلاف" بحذافيره.

وقال البرهان إن "المجلس العسكري قرر وقف التفاوض مع تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير وإلغاء ما تم الاتفاق عليه، والدعوة إلى إجراء انتخابات عامة خلال فترة لا تتجاوز التسعة أشهر ، بإشراف إقليمي ودولي".

وأوضح البرهان أنه سيتم "تشكيل حكومة تسيير مهام، لتنفيذ مهمات الفترة الانتقالية المتمثلة في محاسبة واجتثاث رموز النظام السابق المتورطين بجرائم فساد، والتأسيس لسلام مستدام وشامل في مناطق النزاعات، وتهيئة البيئة المحلية والإقليمية والدولية لقيام الانتخابات، بما يمكن الشعب السوداني من اختيار قيادته بكل شفافية".

وجاء إعلان البرهان بعد يوم واحد من الأحداث الدامية التي شهدها السودان، وأسفرت عن مقتل نحو 35 شخصًا، وإصابة العشرات، أثناء فض القوات الأمن والجيش اعتصام السودانيين أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة بالعاصمة الخرطوم، وعدة مدن أخرى.

وفي المقابل، رفضت المعارضة السودانية، خطة "المجلس العسكري" لإجراء انتخابات عامة خلال 9 أشهر.

وقال مدني عباس مدني، المسؤول في قوى إعلان الحرية والتغيير، اليوم الثلاثاء، إن تحالف المعارضة يرفض كل ما ورد في بيان رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان.

وأضاف مدني أن حملة العصيان المدني المفتوحة ستستمر، حتى إجبار "المجلس العسكري" على ترك السلطة.

ويعقد مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، جلسة مغلقة لمناقشة الأزمة في السودان، بعد مقتل ما لا يقل عن 35 شخصا جراء قيام القوات السودانية يوم أمس الاثنين بفض الاعتصام أمام مقر قيادة المجلس العسكري بالقوة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار