: آخر تحديث
الاختراق الإيراني بالحوثيين وحزب الله... وغير ذلك

نداء قمم مكة: تراصّوا يا عرب!

67
101
73
مواضيع ذات صلة

العنوان الأساس لقمم مكة هو رص الصفوف في مواجهة الانتهاك الإيراني للأمن القومي العربي والإسلامي. ورص الصفوف يعني مواجهة كل اختراق إيراني في أي شكل كان، ميليشيات مسلحة أو دولة.

إيلاف من دبي: إذ تنعقد القمم الثلاثة في مكة المكرمة، يجمع المراقبون على أن التهديدات الإيرانية للمنطقة العربية هو الملف الأبرز في جداول أعمال هذه القمم التي دعا لها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

يقول موقع "العربية" إن المؤتمرين سيناقشون هذه التهديدات وكيفية التصدي لها، خصوصًا بعيد استهداف ناقلات نفط في مياه الإمارات الإقليمية، ومحطات ضخ نفط في السعودية، وتوجه أصابع الاتهام إلى إيران وحوثييها بالوقوف وراء الاستهدافين، تنفيذًا لأوامر الحرس الثوري الإيراني. لكن، هل ما يطلبه الخليجيون، والعرب عمومًا، من إيران تعجيزي إلى هذا الحد؟ ربما لا يعرف الإيرانيون معنى "حسن الجوار"، على الرغم من "إسلامية" نظامهم، بينما الإسلام أوصى بسابع جار.

حسن الجوار

لا يريد المجتمون في مكة المكرمة إلا أن يلتزم نظام علي خامنئي بالحد الأدنى من احترام سيادة الدول التي تجاور إيران، من خلال الامتناع عن تحويل هذه الدول إلى ساحات "تجريبية" لسياسات تصدير الثورة على الأنموذج الخميني، والتوقف عن التدخل في شؤون جيرانها الداخلية، خصوصًا بواسطة وكلائها المنفلتين من كل عقال أخلاقي، كالحوثيين في اليمن، وحزب الله وأشباهه في لبنان وسورية والعراق، ووقف إمداد هؤلاء بأسباب الاعتداء، من صواريخ باليستية كالتي حاول الحوثيون اطلاقها على مكة المكرمة، وطائرات مسيرة، وعتاد حربي مختلف.

وبحسب تقرير للـ "العربية"، لا يريد المجتمعون في مكة من إيران إلا التعهد بعدم استخدام القوة العسكرية أو التهديد بها، واحترام قرارات مجلس الأمن المختصة بالوضع في اليمن، والتوقف عن تطوير أي سلاح نووي، والقبول بمنطق التفاوض والتحكيم لحل النزاع على الجزر الإماراتية التي تحتلها طهران. 

هذا ما يريده العرب... إضافة إلى وحدة صفهم الذي تخترقه إيران بأذرع لها، وبدولة قطر. لذا، من الصحافة الدولية ما ربط وحدة الصف العربي في وجه إيران بموقف قطر.

فرصة ذهبية

وصفت "لوموند" الفرنسية قمم مكة الثلاث بأنها "فرصة ذهبية لتوحيد الصف العربي وتكثيف جهود مواجهة التهديدات الإيرانية"، مستثنية قطر، حليفة إيران، التي قد يعرقل خروجها على القرار العربي الواحد هذه الجهود المبذولة للحد من النشاط الإيراني في المنطقة.

أشارت الصحيفة إلى أن الدول العربية تعاني إضطرابات بعد التهديدات الإيرانية المباشرة عقب عمليات تخريب جرت في 12 مايو الماضي استهدفت أربع سفن في مياه الخليج العربي، بينها ناقلتا نفط سعوديتان، "وبينما يجري التحقيق في الحادث، أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون أخيرًا أن إيران تقف وراء هذا الهجوم.  

وعملية التخريب الأخيرة التي شنتها إيران أججت التوتر، خصوصًا بعد استهداف خط أنابيب بالسعودية، وتشير أصابع الاتهام إلى الحوثيين أداة إيران التخريبية".

الصف العربي الواحد

أما صحيفة "غارديان" البريطانية فتناولت مسألة الصف العربي الواحد في وجه إيران، وموقع قطر من هذه الوحدة. 

كتب باتريك وينتور، المحرر الدبلوماسي للصحيفة، قائلًا إن مشاركة قطر في القمة إشارة إلى انفراج محتمل في علاقات الدوحة بالرياض، فموافقة رئيس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني على حضور قمة مكة للبحث في التدخل الإيراني في المنطقة دليل على هذا الانفراج المحتمل، بعد سنوات من اتهام الرياض الدوحة بمحاولة زعزعة أمن السعودية وتمويل الإرهاب ودعم الإخوان المسلمين ونسج العلاقات السياسية مع تركيا وإيران.

كتب وينتور: "دعا الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لحضور القمة الطارئة لمجلس التعاون الخليجي للبحث في الدور الإيراني في مهاجمة الملاحة في الخليج وفي مهاجمة منشآت نفطية خليجية".

اضاف: "تبدي قطر، على النقيض من السعودية والبحرين والإمارات، تأييدها للاتفاق النووي الإيراني. وعلى الرغم من أن قطر مصرة على أن يكون لها سياسة خارجية مستقلة عن دول الخليج، فإنها لا تريد معاداة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتجاهل دعوة واشنطن إلى الحد من النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط والخليج، كما أن لقطر  مصلحة اقتصادية في ضمان سلامة المنشآت النفطية في الخليج، وفي السعودية خصوصًا، وعدم تعرضها لهجمات إيرانية".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار