: آخر تحديث
لا عودة للخلف بانتظار التصويت البرلماني الحاسم يوم 10 ديسمبر

ماي في مواجهة نيران كل مدافع "ويستمنستر"

44
50
46
مواضيع ذات صلة

نصر المجالي: تبدو رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي في مواجهة نيران مدافع مختلف الطيف البرلماني والحكومي بشأن صفقة بريكست التي تم التوقيع عليها يوم الأحد في بروكسل.

ومع الإعلان عن تحديد يوم 10 ديسمبر المقبل موعدا لتصويت مجلس العموم على الصفقة، دعت ماي جميع الأطراف، خلال جلسة ساخنة امتدت لساعتين ونصف الساعة يوم الاثنين إلى دعم الصفقة وعدم إعادة بريطانيا إلى نقطة الصفر في المفاوضات الحاسمة.

كما دعت رئيسة الحكومة أعضاء مجلس العموم للاستماع إلى آراء دوائرهم الانتخابية والقيام بمسؤولياتهم دفاعا عن المصالح الوطنية للمملكة المتحدة.

وواجهت ماي وابلا من الكلمات النارية والانتقادات ليس من أحزاب المعارضة يتقدمها حزب العمال بل من اركان حزبها، حيت تركزت جميع مداخلات النواب على رفض صفقة (بريكست).

ويرى مراقبون ان حكومة ماي تواجه خطر الانهيار خلال التصويت المقبل في مجلس العموم على صفقة (بريكست)، الأمر الذي يعيد الأمور الى المربع الأول من النقاشات والمفاوضات التي امتدت لعامين ونصف العام منذ استفتاء الخروج في يوليو 2016.

كل تكتيك

ويقول هؤلاء إن رئيسة الحكومة بحاجة لاستخدام كل تكتيك ممكن لتمرير الاتفاق، ولكن أفضل بطاقة في يدها هي أن تكون واضحة تماما ومباشرة أمام النواب بأن الاختيار المطروح أمامهم بين تمرير اتفاقها أو الفوضى.

ويتساءل المراقبون ما إذا كانت ماي قادرة على تمرير الاتفاق أم لا حيث تحتاج إلى 320 صوتا في مجلس العموم لدعمها، بينما هناك 10 أصوات من الحزب الديمقراطي الوحدوي ضد الاتفاق و 58 نائبا من حزب المحافظين يؤيدون بريكست، ولكنهم يرفضون الاتفاق و14 نائبا من حزب المحافظين ضد بريكست، ويطالبون بإجراء استفتاء ثانٍ على الخروج، بمعنى أن هناك 244 نائبا محافظا مؤيدا لماي، ولكن هذا العدد لا يكفي لمواجهة احتمالات رفض الاتفاق وانهيار الحكومة والدعوة لانتخابات جديدة.

متمردون عماليون

وتشير الخريطة إلى أن، هناك 15 نائبا متمردا من حزب العمال يؤيدون (بريكست)، ومجموعة أخرى قد تصوت لصالح الاتفاق لوقف البديل الآخر، وهو الخروج دون اتفاق. ولكن هذا العدد أيضا لا يكفي لتنجح ماي في تمرير الاتفاق
وبالإضافة الى ذلك،  هناك 7 نواب يؤيدون بريكست استقالوا من الحكومة أو الحزب في 15 نوفمبر الجاري، كما أن هناك نائبا عن حزب الديمقراطيين الأحرار هو ستيفن لويد الذي قال إنه سيصوت لصالح الاتفاق بناء على تعهده لناخبي دائرته.

وفي الأخير، يشير تقرير لـ(بي بي سي) إلى أنه بعد كل ذلك فإن العدد مازال غير كافٍ لتمرير الاتفاق، ولكن الأمور قد تتغير وتأمل ماي في إقناع بعض المتمردين والمزيد من نواب المعارضة بالموافقة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار