: آخر تحديث
اتهمته بالوقوع في أخطاء غير مقبولة والتصرف بما لا يليق بمقامه

"التوحيد والإصلاح "المغربية تدخل على خط جدل صور يتيم مع خطيبته بباريس

79
75
64

اعتبرت حركة التوحيد والإصلاح، الدراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية المغربي، أن محمد يتيم، القيادي في الحركة والحزب ووزير العمل في الحكومة الحالية "وقع في بعض الأخطاء غير المقبولة جعلته يخلّ ببعض ضوابط الخطوبة وحدودها، ويتصرف بما لا يليق بمقامه".

إيلاف: أشار بيان صادر من اجتماع المكتب التنفيذي للحركة أمس الثلاثاء إلى مناقشة أعضاء المكتب للجدل الدائر في المغرب حول نشر صور للقيادي يتيم (62 سنة)، وهو يتجول ليلًا في بارس مع خطيبته الجديدة التي كانت بلباس عصري وتنورة قصيرة. 

جاء في البيان أن المكتب التنفيذي للحركة "توقف عند ما تم تداوله في وسائل الإعلام من صور متعلقة بالأستاذ محمد يتيم، وما تلتها من تعليقات وتدوينات في وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام". 

بعد تذكير البيان بمرجعيات الحركة وأدبياتها في ما يتعلق بـ"قضايا الأسرة والعلاقات بين الجنسين، خاصة ما يتعلق منها باللباس وأحكام الخطبة وضوابطها الشرعية"، أشار إلى أن أعضاء المكتب التنفيذي قرروا على ضوء ما سبق، وبعد التثبت والتحري، والوقوف على توضيحات محمد يتيم، ومع حفظ ما له من سابقة وإسهام محمود، "فإننا نسجل أنه وقع في بعض الأخطاء غير المقبولة، جعلته يخلّ ببعض ضوابط الخطبة وحدودها، ويتصرف بما لا يليق بمقامه، ويضع نفسه في مواطن الشبهة. وهو ما تم تنبيهه إليه".

ودعا المكتب التنفيذي للحركة في بيانه "عموم أعضاء الحركة إلى أن ينتصروا للقيم والمبادئ، ويرابطوا على الخير والصلاح في الرخاء وفي الشدة، وأن يتمسكوا بالمنهج الذي اخترناه على بصيرة، والذي يتأسس على الأفكار والمبادئ، وليس على الذوات والأشخاص. فنحن نعرف الأشخاص بمبادئنا قبل أن نعرف مبادئنا بالأشخاص. ونعرف الحق بالحق، ولا نعرف الحق بالرجال".

أثار ارتباط الوزير والقيادي الإسلامي يتيم بخبيرة تدليك، لجأ إلى خدماتها بسبب آلام في رجليه، جدلًا كبيرًا خلال الأسابيع الأخيرة في المغرب، والذي زاد من حدته نشر صور لهما في أمسية باريسية على شبكات التواصل الاجتماعي.

في سياق ذلك، صرح يتيم بأنه مرتبط مع مدلكته بخطبة قانونية، وأن لقاءهما في باريس كان صدفة، إذ كانت هي هناك من أجل السياحة والتسوق، بينما كان حضوره في باريس في إطار مهام حزبية. وأوضح يتيم أن الصور أخذت لهما خلال شهر رمضان بعد تناولهما العشاء في أحد مطاعم باريس، ومرافقته خطيبته إلى مقر إقامتها. 

حول الجدل الذي أثاره اختياره لفتاة غير محجبة، رد يتيم بأن "الإسلام كما هو معلوم أباح الزواج بالكتابية التي هي على عقيدة أخرى وشريعة أخرى، وفيه إشارة إلى أن مؤسسة الزواج هي مؤسسة دامجة بالطبيعة، وتوفر فرصة أكبر لتقليص الفوارق على مستوى العقيدة أو الأخلاق أو السلوك". 

أضاف "إننا في حاجة إلى مراجعة عدد من التصورات المحكومة بالنزعة الطائفية أو الانتماء الحركي أو السياسي"، مشيرًا إلى أن "مسألة الحجاب التي كانت مرتبطة في ما سبق في الأصل بالانتماء التنظيمي أو الحركي لم تعد كذلك، كما إنها لم تعد كما كانت من قبل معيارًا للتدين والالتزام الأخلاقي، من دون أن أعني بذلك أنها ليست عنوانًا لها بالنسبة إلى من يرتدينه اقتناعًا وإيمانًا". وقال "أؤكد لك أن السيدة التي خطبتها متدينة متطلعة إلى تحسين تدينها ومتفهمة وموافقة على كون الوضع الاعتباري لزوجها يفرض عليها تحولًا على هذا المستوى تدريجيًا".

أما عن مصير زوجته الأولى، فأشار يتيم إلى أنه ينتظر إتمام إجراءات الطلاق معها "بعدما تبيّن استحالة استمرار العشرة بيننا نتيجة خلافات مستعصية لا مجال للدخول فيها".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار