: آخر تحديث
تلقيح 65 ألف شخص سنوياً بعد تعرضهم لعض أو خدش الحيوانات

تراجع عدد حالات الإصابة بداء "السعار" في المغرب

49
62
43
مواضيع ذات صلة

الرباط: قالت وزارة الصحة المغربية، الجمعة، إن المجهودات المبذولة، في إطار البرنامج الوطني الذي انطلق منذ سنة 1986، لمحاربة داء "السعار"، أو ما يعرف عند المغاربة بـ"الجهل"، قد مكنت من "خفض عدد حالات الإصابة به من 43 حالة سنة 1985 إلى 15 حالة سنة 2017"، مع إشارتها إلى أنه "يتم تلقيح 65 ألف شخص سنويا، بعد تعرضهم للعض أو الخدش من طرف الحيوانات، لاسيما الكلاب الضالة".

وأبرزت الوزارة، في بيان تلقت "إيلاف المغرب" نسخة منه، أن داء "السعار" هو مرض فيروسي خطير، يصيب معظم الحيوانات ذات الدم الحار، حيث يمكن أن ينتقل المرض إلى الإنسان، غالبا عن طريق العض أو الخدش. وتتسبّب الكلاب في وقوع 95 بالمائة من هذه الحالات، علما أن هناك لقاحات مأمونة وناجعة يتعين على الأشخاص الذين تعرّضوا لحيوانات يشتبه إصابتها بهذا الداء، الاستفادة منها بوجه السرعة.

وتحتفل المنظومة الدولية يوم 28 سبتمبر من كل سنة باليوم العالمي لداء "السعار"، الذي يكون مناسبة لتسليط الأضواء على الآثار الناجمة عن هذا المرض عند الإنسان والحيوان وكيفية الوقاية منه والحد من انتشاره بمكافحته في مستودعاته الحيوانية.

وتشير الإحصائيات الدولية الأخيرة إلى أنّ داء "السعار" يودي بحياة نحو 60 ألف شخص كل عام، أي ما يناهز حالة وفاة واحدة في كل 10 دقائق.

وأكدت الوزارة المغربية أنه للحد من هذا المرض الفتاك، بالإضافة إلى تلقيح الكلاب المملوكة، يبقى التقليل من عدد الكلاب الضالة التي تلعب دوراً أساسيا في نقل هذا الداء، وكذا تلقيح الإنسان بعد تعرضه للحيوانات المشتبه إصابتها بهذا الداء، من أهم ركائز البرنامج الوطني لمحاربة داء الكلب الذي تنهجه وزارة الصحة، بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

ونصحت الوزارة المواطنات والمواطنين بتلقيح الحيوانات المملوكة (الكلاب والقطط) ضد هذا الداء، وتجنب ملامسة الحيوانات المجهولة المصدر خاصة الكلاب والقطط، وتوجيه النصح للأطفال بعدم اللعب مع الحيوانات غير المعروفة، حتى ولو كانت لطيفة، مع تشجيعهم على الإبلاغ عن أي عض أو خدش ولو كان بسيطا.

وفي حالة التعرض لخدش أو عضة حيوان، نصحت الوزارة بغسل مكان الإصابة جيدا بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة، والتوجه لأقرب مركز محاربة داء السعار لتلقي العلاج الموضعي المناسب والاستفادة من التلقيح المضاد للمرض، بالإضافة إلى المصل حسب خطورة الإصابة، مع عدم قتل الحيوان المعتدي وإبلاغ المصالح البيطرية به.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار