تراجع معدل الطلاق في إنكلترا إلى أدنى مستوى له في 45 عامًا. هذه أخبار جيدة، أكيد، لكن هل السبب أن معدل الزواج نفسه في تراجع؟
إيلاف من دبي: أظهرت إحصاءات جديدة أن معدل الطلاق في إنكلترا وويلز في أدنى مستوى له منذ 45 عامًا. فقد كان هناك 8.4 حالات طلاق لكل 1،000 زيجة معقودة في عام 2017، وهذا ما يمثل أقل المعدلات منذ عام 1973، بانخفاض نسبته 6 في المئة عن عام 2016، وذلك وفقًا للبيانات الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية.
على الرغم من أن هذه بشرى خير، حذر الخبراء من أن هذا الانخفاض يرجع بشكل كبير إلى حقيقة أن عددًا أقل من الأزواج يختارون الزواج.
في الوقت نفسه، ارتفعت معدلات الطلاق بين الأزواج من الجنس نفسه، فارتفعت أكثر من ثلاثة أضعاف في العام، من 112 إلى 228. وكان ثلاثة أرباع هؤلاء بين الأزواج الإناث.
في المقابل، كان معدل الطلاق بين وجني من جنسين مختلفين أعلى بين الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و 49 عامًا، والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 40 إلى 44 عامًا. وكان متوسط مدة الزواج في وقت الطلاق 12 عامًا للأزواج من الجنس الآخر.
كان السلوك غير المقبول هو السبب الأكثر شيوعًا للطلاق، بحسب 52 في المئة من الزوجات و37 في المئة من الأزواج. وكان هو السبب نفسه للطلاق بين الجنسين من الجنس نفسه: 83 في المئة من الطلاق بين النساء و 73 في المئة بين الرجال.
قال هاري بنسون، مدير البحوث في مؤسسة "الزواج" ببريطانيا: "على الرغم من أن الأخبار الممتازة هي أن الزواج زاد استقرارًا، إلا أن المخاوف يجب أن تركز على العدد المتزايد من الأشخاص الذين لا يتزوجون قبل إنجاب الأطفال، فعلى الرغم من أن احتمالات بقاء المتزوجين معًا تتحسن بشكل كبير، فإن احتمالات الانشقاق ما زالت مرتفعة بشكل مقلق بين من لا يتزوجون".
أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "إندبندنت". الأصل منشور على الرابط:
https://www.independent.co.uk/news/uk/home-news/uk-divorce-rate-heterosexual-couples-low-latest-figures-millennial-a8555351.html


