: آخر تحديث
الائتلاف يطالب بالتحقيق في جرائم ضد المدنيين

المعارضة السورية: الوحش الروسي ينتصر وليس النظام

69
65
59

أكدت المعارضة السورية أن النظام ليس إلا واجهة في جنوب سوريا، لافتة إلى أن التقدم الذي يتم إحرازه هناك يتم بفضل القوات الروسية التي تساند النظام والميليشيات الإيرانية التي أمعنت في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين. 

إيلاف: رأى يحيى العريضي المتحدث الرسمي باسم الهيئة السورية للمفاوضات في حديث مع "إيلاف" أن النظام السوري لم ينتصر. وحول سيطرة النظام على جنوب سوريا، شدد على أن ليس النظام من ينتصر، بل "الوحش الروسي".

النظام واجهة
وقال إن "النظام عبارة فقط عن اسم وواجهة، وهناك بعض الجنود والضباط السوريون والميليشيات الإيرانية، ولكن الدعم والآلية الروسية، والتوافقات والمصالح الدولية، اتفقت على عدم استمرار المظاهر المسلحة للمعارضة، وهذه التوافقات هي التي ساهمت في رسم المشهد اليوم".

ورأى أنه من المؤسف أن ما يحدث ليس صراعًا عسكريًا، بل هو نزاع إرادات، وبات من المسموح فقط للنظام وحلفائه أن يكون لهم تواجد في الجنوب.

وقال إن الشعب السوري انطلق في انتفاضته، ويريد التغيير، لأنه يرفض النظام بعقليته، والذي لم يعد يشكل مظهر رعب بالنسبة إلى السوريين، لذلك أرى أن الأمر لم ينته على الإطلاق.

فشل التحالف الدولي
من جانبه اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن التحالف الدولي فشل في تأدية مهامه الأساسية في سوريا، وطالب الائتلاف في بيان تلقت "إيلاف" نسخة منه، بإيقاف قوات النظام والميليشيات الإيرانية عن ارتكاب المزيد من جرائم الحرب بحق المدنيين.

وقال الائتلاف الوطني إن التحالف الدولي لم يكتفِ بما أسماه "الاستسلام لفشله الذريع في حماية المدنيين من جرائم النظام وروسيا والميليشيات الإيرانية، ولا عجزه عن تنفيذ قرارات الأمم المتحدة في ما يتعلق بوقف القتل في سوريا"، بل ساهم في قتل السوريين وتشريدهم وتدمير منازلهم.

وكانت طائرات التحالف الدولي قد أغارت ليلة الخميس على معمل للثلج في ريف دير الزور الشرقي.
 
الاستهتار محل استنكار
وأعلن الائتلاف في هذا الصدد أن التقارير تفيد بأن الغارة أسفرت عن وقوع مجزرة مروِّعة، راح ضحيتها عشرات المدنيين، مضيفًا إنه لا تتوافر إحصاءات دقيقة عن أعداد القتلى والمصابين.

وأكد أن الأرقام التي يذكرها الناشطون والمصادر الحقوقية تزداد مع مرور الوقت، ما يشير إلى خطورة الحالات، وإلى الظروف الصعبة التي تواجهها المنطقة في ظل غياب الخدمات الطبية، وعدم وجود حد أدنى من اللوازم العلاجية.

وقال البيان "إذا كانت كل أشكال استهداف المدنيين هي محل تجريم وإدانة واستنكار، فإن الاستهتار بدمائهم وعدم اتخاذ ما يكفي من احتياطات لضمان سلامتهم، هو محل استنكار وإدانة بالقدر نفسه، هذا رغم أن تكرار مثل هذه الجرائم المدانة يكاد يؤكد الشكوك العميقة تجاه اتخاذ قوات التحالف القدر اللازم من الاحتياطات لمنع سقوط مدنيين".

التحقيق سبيل وحيد
وشدد على أن "جميع الدول المشاركة في قوات التحالف الدولي تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن كل ما ترتكبه من جرائم، أو تمارسه من انتهاكات، وطالب بـ"التحقيق الفوري في هذه الجريمة، ومحاسبة المسؤولين عنها، والتوقف عن استهداف المدنيين بذريعة الحرب على الإرهاب، في الوقت الذي يترك فيه النظام وميليشياته ومرتزقة الحرس الثوري الإيراني يعيثون في أنحاء سوريا فسادًا وخرابًا، من دون أن يتم التصدي لهم، أو الرد على جرائمهم وإرهابهم".
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار