: آخر تحديث
«سلمى وقمر» و«سلالة» و«الدنيا حفلة» ضمن برنامج يجمع سبعة أعمال من المنطقة

ثلاثة أفلام سعودية في «سينما الخليج» بمهرجان الدوحة 2026

6
9
4

إيلاف من الدوحة: تحضر السينما السعودية بثلاثة أفلام ضمن برنامج «سينما الخليج»، الذي أعلن عنه مهرجان الدوحة السينمائي لدورته المقررة من 19 إلى 27 نوفمبر 2026، في مشاركة تجمع الدراما الاجتماعية والرعب والكوميديا، وتقدّم تجارب متباينة في مقاربة العلاقات الإنسانية والتحوّلات الثقافية.

ويضم البرنامج الفيلمين السعوديين الطويلين «سلمى وقمر» للمخرجة عهد كامل و«سلالة» للمخرج هشام فقيه، إلى جانب الفيلم القصير «الدنيا حفلة» للمخرج رائد السماري، ضمن سبعة أعمال من السعودية وعُمان والإمارات والكويت والبحرين

 من ذاكرة جدة إلى رعب المزرعة

يعود «سلمى وقمر»، الحائز على جائزة أفضل فيلم روائي طويل في مهرجان أفلام السعودية 2025، إلى مدينة جدة خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، ليتتبّع الصداقة المتنامية بين سلمى، المراهقة السعودية المنتمية إلى أسرة مرفّهة، وقمر، سائق عائلتها السوداني.

 

أما «سلالة» فينتمي إلى سينما الرعب، ويروي حكاية رجل يعود إلى مزرعة نخيل نائية تملكها والدته، ليكتشف حقيقة مرعبة تهدّد بإبقائه هناك. ومن خلال هذه العودة، يستكشف الفيلم العلاقات بين الآباء والأبناء، وكيف يمكن للروابط العائلية أن تحمل الإخلاص والسيطرة في آن واحد.

وفي قائمة الأفلام القصيرة، يقدّم «الدنيا حفلة» أزمة تواجهها دنيا قبل ساعات من حفل تخرّجها، حين تغادر جميع العاملات منزل أسرتها دفعة واحدة. وبمساعدة صديقتين، تحاول إنقاذ الاحتفال والحفاظ على الصورة المثالية التي رسمتها للمناسبة.

 حكايات من خمس دول خليجية

وتستكمل قائمة الأفلام القصيرة أربعة أعمال، بينها «غيوم» للمخرجة العُمانية مزنة المسافر، الذي يتابع أبًا أرمل تتعرّض قريته لتهديد نمر. ومع تصاعد الضغوط القبلية عليه لقتل الحيوان، يختار إطلاق سراحه، ليجد نفسه في مواجهة مجتمعه.

 

ويمزج «ناموس» للمخرجة الإماراتية ندى جاهد بين اللقطات الوثائقية والتمثيل الدرامي، متابعًا نورة خلال استعدادها لأول سباق هجن تنافسي لها، في استكشاف للعلاقة بين الطموح الشخصي والهوية الثقافية.

ويستعيد «سهرة مع ليلى» للمخرجة الكويتية هيا الغانم فصلًا من التاريخ الثقافي للكويت، من خلال الاحتفاء بامرأة أسهمت طموحاتها الفنية في توسيع آفاق الموسيقى الخليجية.

أما «سالم غير سالم» للمخرج البحريني عمر فاروق، فيتناول تجارب يمرّ بها سالم ولا يستطيع المحيطون به رؤيتها أو فهمها. وبين محاولات صديقه المقرّب وشقيقته دعمه، يواجه صعوبة في التمييز بين الإيمان والجنون، وسط الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية.

 أصوات تعكس تحوّلات المنطقة

وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة المهرجان، إن برنامج «سينما الخليج» يعكس التزام المؤسسة بإبراز أصوات تمثّل ماضي المنطقة وحاضرها ومستقبلها، مشيرة إلى أن الحكايات الخليجية تتشكّل من ثقافات متمايزة وتواريخ مشتركة ومجتمعات سريعة التحوّل، وتحمل أبعادًا إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية.

ويتيح البرنامج مساحة لعرض تجارب تتناول الهوية والتراث والذاكرة والتوقعات الاجتماعية، ضمن توجه المهرجان إلى تعريف الجمهور بتنوّع السينما الخليجية وفتح الحوار حول حكاياتها وأساليب التعبير فيها.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه