: آخر تحديث
بالتزامن مع عودتها بفيلم What Happens Later

ميغ رايان تحب التقدم في السن وتقول إن الشيخوخة ليست مرعبة

13
11
11
مواضيع ذات صلة

إيلاف: تحدثت نجمة ومخرجة فيلم What Happens Later، البالغة من العمر 62 عامًا، عن صعوبات الشيخوخة في هوليوود في مقابلة واسعة النطاق مع مجلة غلامور نُشرت في 30 نوفمبر.
في هذا العام وحده، تعرضت رايان لتكهنات حول مظهرها - سواء كانت شائعات بأنها خضعت لعملية جراحية تجميلية أو تقارير تصفها بأنها من الصعب التعرف عليها الآن.

في حديثها مع المجلة، كشفت نجمة فيلم Sleepless in Seattle أنها تتجاهل ببساطة التعليقات السلبية، ولكنها اغتنمت الفرصة أيضًا لتسليط الضوء على هوس المجتمع بالعمر - خاصة بالنسبة للنساء في دائرة الضوء.

تقول رايان أنه بينما يبدو الجميع "مهووسين بالشباب"، فهي سعيدة بكونها "شخصًا عجوزًا" وتحب كل دقيقة لا تستحوذ فيها على "ينبوع الشباب بعيد المنال".

وأضافت: "ثقافتنا مهووسة بالشباب". "كإمرأة عجوز الآن، أنا أحب عمري. أحب المكان الذي أنا فيه.""

وأشارت الممثلة الأميركية إلى أن التقدم في السن يأتي مع الحكمة والقدرة على التعبير عن نفسها دون مخاوف بشأن التصور العام.

وشددت أنها هذه الأيام لا تهتم بما يقوله الناس عنها، قائلة إنها “لا تستطيع أن تنتبه لذلك”.

وعن محاولتها متابعة عناوين الصحف الشعبية التي ميزت حياتها المهنية، خاصة عندما تكون مليئة "بالخسة والكراهية": "لا أستطيع ذلك. الأمر لا يستحق كل هذا العناء".

في مكان آخر من المقابلة، تناولت التعليقات السابقة التي أدلت بها لمجلة نيويورك تايمز في عام 2019، عندما قالت إنها لم يُنظر إليها أبدًا على أنها مثيرة.

وعلقت بالقول: "لا أعتقد أنني أتفق مع ذلك". "أعتقد أنني مثيرة بما فيه الكفاية. كنت أعاتب نفسي. على هذا التصريح لم يكن الأمر لطيفًا جدًا مني."

الشهرة لحظة زمن عابرة

صعدت رايان إلى النجومية في عام 1989 عندما لعبت شخصية سالي أولبرايت، في فيلم When Harry Met Sally. كانت الممثلة تبلغ من العمر 27 عامًا فقط في ذلك الوقت، وشاركت في العديد من الأفلام الكوميدية الرومانسية التي اصبحت علامات في تاريخ السينما مثل Sleepless in Seattle وYou’ve Got Mail. في هذه الأيام، أوضحت ريان أنها لم تعد تحاول إرضاء أي شخص، سواء كان هوليوود أو منتقديها، وبدلاً من ذلك اختارت أن تكون على طبيعتها دون اعتذار.

تعرف رايان أيضًا أن مستوى الشهرة التي عاشتها ذات يوم هي مجرد لحظة من الزمن عابرة.

وتقول عن ذلك: "ما كان لدي في التسعينيات كان بمثابة رحلة". "لقد كان الأمر أشبه برحلة إلى القمر وكان ممتعًا حقًا، ولكنه مجرد رحلة واحدة من بين مليارات الأشياء التي قد تكون مهتمًا بها."

نشاط ملحوظ 

أمضت رايان الأشهر القليلة الماضية في الطيران ذهابًا وإيابًا بين نيويورك ولوس أنجلوس وفقًا لجدول زمني مخطط له من قبل فريق من الدعاية والمديرين للترويج لفيلمها الجديد What Happens Later.

لقد ظهرت في برنامجي Today و Entertainment Tonight. جلست مع جيمي كيميل وسيث مايرز وكيلي كلاركسون. وقامت بالتقاط صور لمجلة غلامور، ولمجلة بيبول، ولصحيفة نيويورك تايمز.
كل ذلك في يوم عمل لإحدى الممثلات الأكثر شهرة على هذا الكوكب، ولكن عندما تكون بعيدًة عن دائرة الضوء لمدة ثماني سنوات - ولا تقوم ببطولة فيلم جديد فحسب، بل تقوم أيضًا بإخراجه والمشاركة في كتابته - لابد من هذا النشاط المكثف.

"What Happens Later"، بمثابة عودة مناسبة لمحترفة متمرسة

رايان وشريكها النجم، ديفيد دوشوفني، يقومان بدور ويلا وبيل، العاشقين السابقين اللذين يلتقيان صدفة في مطار إقليمي صغير بينما ينتظران إنقشاع عاصفة ثلجية. (يشتركان في الاسم "دبليو ديفيس"، والارتباك في الهوية هو جزء مما يؤدي إلى لقاءهما اللطيف.)
مع تأخر رحلاتهما إلى أجل غير مسمى، يتعرفان سريعًا على ما حدث خلال 25 عامًا منذ آخر لقاء لهما.
لدى بيل وظيفة ثابتة وعائلة في بوسطن؛ ويلا هي معالجة بالتدليك ومعالجة الشاكرا في أوستن. يؤدي تصادم الشخصيات إلى مشاحنات تافهة وبعض الكلمات القاسية، لكن مزاحهم يؤكد أن الكيمياء لا تزال موجودة.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه