: آخر تحديث
صناعة في طريقها لتحقيق عشرة تريليونات دولار

عبدالله كامل: مكة المكرمة مركز عالمي لصناعة الحلال

3
4
6

إيلاف من الرياض: في افتتاح "منتدى مكة للحلال"، أكد رئيس مجلس إدارة "غرفة مكة" ورئيس "الغرفة الإسلامية" عبدالله بن صالح كامل أن سوق الحلال يشهد نموًا سريعًا، ليصبح فرصة ضخمة لقطاعات متعددة.
وأشار إلى أن المكانة الروحية للحرمين الشريفين تمنح طموحات المملكة بعدًا غير محدود، مؤكدًا أن مكة المكرمة يجب أن تكون المصدر الأول للمعرفة والتطوير في صناعة الحلال بكافة مجالاتها.

وقال كامل: "المكانة العظيمة للحرمين الشريفين تجعل من طموحاتنا لا حدود لها، نريد أن تكون مكة المكرمة مصدر الإشعاع المعرفي للحلال بمختلف صناعاته وخدماته". أضاف كامل "نسعى لجعل مكة المكرمة والمدينة المنورة مرادفًا للجودة والامتياز، وبيئة حاضنة للمبتكرين، ومنصة عالمية لإطلاق المنتجات والخدمات التي تحظى بثقة العالم الإسلامي".



رؤية 2030 تدفع قطاع الحلال نحو الريادة
وأوضح أن "رؤية 2030" وضعت إطارًا جديدًا للطموح والابتكار، قائلًا: "كل من يسعى لبناء مستقبل جديد سيجد بيئة داعمة هنا، فكيف إذا كان ذلك في قطاع الحلال الذي نشأ في أرض الوحي؟".

وشدد على أن "منتدى مكة للحلال" فعالية سنوية تتطلب تخطيطًا دقيقًا يبدأ فور انتهاء النسخة السابقة لضمان استمرار النجاح والتطور المستمر.


الحلال يحقق أرقامًا قياسية عالميًا
من جانبه، أكد وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي أن قطاع الحلال يعد من الأسرع نموًا في العالم، مشيرًا إلى أن حجم سوق الحلال، الذي يشمل الأغذية ومستحضرات التجميل والخدمات، بلغ في 2024 نحو 7 تريليونات دولار، مع توقعات بوصوله إلى 10 تريليونات دولار بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي يبلغ 5.5%.
وأشار إلى أن هذا النمو يوضح أن صناعة الحلال لم تعد مقتصرة على الدول الإسلامية، بل أصبحت محور اهتمام عالمي.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد