الأزمة الروسية الأوكرانية، الأخيرة، وبقدر خطورة مآلاتها على العالم وعلى منطقة الشرق الأوسط، فإنها تمثل أيضا مادة سياسية خصبة لاستلهام دروس كثيرة إن قُورنتْ أو استخرج منها أوجه شبه كثيرة..
إذا جاز أن نضع عنوانًا لحديث الرئيس، أمس الأول، خلال إطلاق برنامج «تنمية الأسرة المصرية»، فسوف يكون العنوان من أربع كلمات كالتالى: قسوة الواقع وبشاعة الحقيقة!.
ها هو المشهد يتكرر من جديد. يفشل سياسيون في تحكيم العقل، فتغيب حكمة التصرف ليحل الاندفاع مكانها، وتنفجر حرب سوف يدفع أثمانها الباهظة، في الأحوال كلها، مدنيون عُزّل.