أنهى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تعليق عمله الذي استمرّ خمسة أيام، بإعلانه أنه قرّر البقاء على رأس الحكومة رغم "حملة التشهير" التي يتهم المعارضة اليمينية بشنّها
في أفغانستان حيث يتمّ قمع المعارضة، يُسمع صوت خصمٍ واحد هو أمير الحرب السابق قلب الدين حكمتيار الذي عاد من المنفى في العام 2017 وبقي في كابول بعد استعادة طالبان السلطة.