نابولي (إيطاليا) : أشاد المدرب الإسباني لنادي أرسنال الإنكليزي، وصيف بطل الموسم الماضي، ميكل أرتيتا بقائد "المدفعجية" الدولي النروجي مارتن أوديغارد صاحب هدف الفوز على المضيف نابولي الإيطالي 1 0 الأربعاء في الجولة الأولى من مسابقة دوري ابطال أوروبا في كرة القدم.
وسجل أوديغارد هدف الفوز على ملعب دييغو أرماندو مارادونا بتسديدة صاروخية في الدقيقة 75، في ليلة سدد خلالها أرسنال 26 كرة، وهو رقم قياسي للنادي خارج أرضه في المسابقة.
وبدأ أوديغارد موسم 2026 2027 بصورة مذهلة، مسجلا أربعة أهداف في خمس مباريات، بينها هدفا الفوز المتتاليان أمام تشلسي (2 1) ونابولي.
ويشكّل ذلك تحولا ملحوظا في أداء قائد أرسنال الهجومي، بعدما اكتفى بتسجيل هدف واحد في 36 مباراة بجميع المسابقات الموسم الماضي.
وقال أرتيتا عن الزيادة في فعالية لاعب الوسط الهجومي أمام المرمى: "أولا وقبل كل شيء، يجب أن يكون متاحا للمشاركة، وقد غاب عن مباريات كثيرة الموسم الماضي بسبب الإصابات. لديه تلك الحدة، كما أن لديه علاقات مختلفة من حوله أيضا، وهذا يساعده".
واضاف "الآن يمكنه أن يتواجد في مراكز مختلفة داخل الفريق، خصوصا في المرحلة الهجومية. وعندما نضعه في تلك المواقع، يكون لاعبا خطيرا جدا".
وتابع "ما نحتاج اليه هو لاعبون يمتلكون هذه العقلية القادرة على حسم مباراة. أن يلعبوا بهذه الشخصية، بحيث إذا لم تنجح محاولة ما، يواصلون المحاولة في التالية والتي تليها، وأن يستمروا في استغلال الفرص وتحمل المخاطر".
وأردف قائلا "لقد بات يصل إلى تلك المواقع بشكل أكبر في المباريات الأخيرة، وتشعر أنه يعيش حالة ذهنية تجعله يؤمن بأن الكرة يمكن أن تدخل الشباك، وقد سجل هدفا رائعا الليلة".
وبدأ أرسنال الموسم بقوة، ففاز في مبارياته الثلاث في الدوري الإنكليزي الممتاز بعدما اكتسح مانشستر سيتي في درع المجتمع الشهر الماضي.
وقال أرتيتا: "(أنا) سعيد جدا"، معتبرا أن النتيجة لا تعكس جودة أداء فريقه في نابولي.
وأضاف "الطريقة التي بدأنا بها المباراة منذ الدقيقة الأولى، وكيف نافسنا، والوضوح الذي امتلكناه في كيفية مهاجمتهم لإخراجهم من تنظيمهم، والهدف، والجودة. إضافة إلى الكم الكبير من الفرص التي صنعناها".
وتابع "بالتأكيد كان يجب أن تعكس النتيجة فارقا مختلفا تماما. سنصل إلى ذلك، لأنه لو كنا أكثر دقة لكان الفوز أكبر بكثير. لكن القيام بما قمنا به اليوم في هذا الملعب وأمام هذا المنافس أمر لافت من الفريق".
أما بالنسبة إلى نابولي، فشكّلت الهزيمة انتكاسة جديدة للمدرب الجديد ماسيميليانو أليغري، بعدما تكبد فريقه الخسارة الثالثة تواليا في جميع المسابقات عقب هزيمتيه في الدوري أمام كومو وإنتر.
وزادت إصابتا اللاعبين الأساسيين الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي والكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغيسا من تعقيدات مهمة أليغري الذي يستهدف حصد النقاط الثلاث في المباراة المقبلة بالدوري الأحد.
وقال أليغري: "من أجل العودة إلى الطريق الصحيح، نحتاج إلى فوز قوي على بولونيا، وهذا لن يكون سهلا. هناك بالتأكيد شعور بالمرارة وخيبة الأمل، فنحن قادمون من ثلاث هزائم".
وأضاف "أعجبني الأداء من الناحية الفنية، لكننا افتقدنا الطاقة البدنية في الشوط الثاني، وكان (الاسكتلندي) بيلي غيلمور و(البلجيكي) كيفن دي بروين يخوضان أولى مبارياتهما".


