: آخر تحديث

ليبرون جيمس يقول إنه سيلعب مع فيلادلفيا سفنتي سيكسرز

1
1
1

واشنطن (الولايات المتحدة) : أعلن ليبرون جيمس الجمعة أنه سيلعب مع فيلادلفيا سفنتي سيكسرز في الموسم المقبل، في خطوة يأمل من خلالها نجم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين البالغ 41 عاما أن يحول فريقا جديدا إلى منافس على اللقب.

ويُعد جيمس، الفائز بجائزة أفضل لاعب في الدوري أربع مرات، من أبرز نجوم اللعبة، إذ أحرز أربعة ألقاب خلال مسيرة امتدت 23 عاما، كان آخرها مع لوس أنجليس ليكرز الذي قال في وقت سابق من هذا الشهر إنه لن يعود إليه في موسم 2026 2027.

وقاد "الملك" جيمس ميامي هيت إلى لقبي الدوري عامي 2013 و2014، ومنح كليفلاند كافالييرز، فريق مدينته الأم، اللقب عام 2016، قبل أن يقود ليكرز إلى التتويج في 2020.

ويتطلع إلى تكرار الإنجاز نفسه في صفقة قال وكيله ريتش بول لشبكة "إي أس بي إن" إنها تمتد لعامين مقابل ثمانية ملايين دولار.

وكتب جيمس على منصة "إكس": "أعتقد أن بإمكاني المساعدة في جعل فيلادلفيا سفنتي سيكسرز فريقا بطلا، وأنا متحمس جدا لمنح جماهير جديدة طاقة وحماسا والبدء في هذه الرحلة المذهلة للمرة الأخيرة".

وكان أسطورة الدوري الأميركي يدرس خيارات عدة، لكنه سينضم إلى فريق سفنتي سيكسرز الذي تعاقد مع الجناح جايلن براون قادما من بوسطن سلتيكس، ويضم أيضا لاعب الارتكاز النجم جويل إمبيد وصانعي اللعب تايريز ماكسي والباهاماسي في جي إدجكومب.

وبلغ معدل تسجيل جيمس 20.9 نقطة في المباراة الواحدة مع ليكرز الموسم الماضي، وقال إنه فكر جديا في الاعتزال عند نهاية الموسم.

وأضاف عبر "إكس": "اعتقدت أنني انتهيت عندما انتهى الموسم. لم أكن مستعدا لإعلان ذلك، وكنت أعلم أنني بحاجة إلى بعض الوقت لاتخاذ القرار فعلا، لكنني كنت شبه متأكد أنني خضت مباراتي الأخيرة".

وتابع "كنت صادقا في المؤتمر الصحافي الأخير عندما قلت إنني بحاجة إلى أن أنظر إلى نفسي وأقرر ما إذا كنت ما زلت أحب هذه اللعبة".

وكان وكيله بول ألمح طوال أكثر من ثلاثة أسابيع من الغموض إلى أندية محتملة عدة قد ينضم إليها جيمس.

فهل كان سيعود إلى كليفلاند؟ أم يعود إلى ميامي؟ أم ينضم إلى صديقيه ستيفن كوري ودرايموند غرين في غولدن ستايت ووريدز؟ أم يبحث عن فريق منافس آخر لتعزيز حظوظه؟

وقال جيمس: "هذا هو قراري الأخير. أنا لا ألعب من أجل المال، ولا من أجل العائلة. ما الذي ألعب من أجله فعلا في هذه المرحلة؟ ما زلت أرغب في التضحية، ما زلت أرغب في العمل، ما زلت أرغب في الكفاح، ما زلت أرغب في المنافسة والفوز والحصول على فرصة للشعور بالتتويج ببطولة أخرى".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة