برلين : قاد المهاجم الدولي الإنكليزي هاري كاين فريقه بايرن ميونيخ لاستعادة لقب مسابقة كأس المانيا لكرة القدم للمرة الأولى منذ 2020، بتسجيله "هاتريك" الفوز على شتوتغارت بطل النسخة الماضية 3 0 السبت في النهائي.
وأكدّ بايرن هيمنته الكاملة على الكرة الألمانية من خلال تتويجه بالثنائية المحلية بعد حسمه لقب الدوري للمرة 13 خلال المواسم الـ 14 الأخيرة.
ورفع كاين رصيده إلى 61 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم، ليواصل تقديم واحد من أفضل مواسمه التهديفية على الإطلاق، على بعد أقل من 20 يوما من انطلاق كأس العالم.
وأنهى العملاق البافاري بهذا التتويج صياما دام منذ عام 2020 عن إحراز لقب الكأس، وهو الأطول له خلال القرن الحالي، رافعا عدد ألقابه في المسابقة إلى 21 بفارق 14 عن أقرب ملاحقيه فيردر بريمن.
وقال كاين في تصريحات للتلفزيون الألماني عقب النهائي "قبل خوض هذه المباراة النهائية، شعرت بأن من مسؤوليتي، مثل أي لاعب آخر، أن أقود الفريق نحو تحقيق اللقب".
وأضاف "كنت أعلم أن الفرص ستتاح لي، وهذا ما حدث مجددا اليوم. تسجيل ثلاثية في مباراة نهائية شعور استثنائي للغاية. إنها لحظات ستبقى راسخة في ذاكرتي إلى الأبد".
وجاء الهدف الأول لقائد المنتخب الإنكليزي بعد تمريرة حاسمة من الفرنسي ميكايل أوليسيه الذي رفع بدوره عدد تمريراته الحاسمة هذا الموسم إلى 30 في مختلف المسابقات (55).
كما أسهم الكولومبي لويس دياس في صناعة الهدف الثاني (80)، قبل أن يختتم كاين الثلاثية من ركلة جزاء في الوقت بدلا من الضائع (90+2).
وأكد هذا التتويج مجددا الهيمنة المطلقة لبايرن على الكرة الألمانية، بعدما حقق الثنائية المحلية للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، وهو إنجاز لم ينجح أي نادٍ ألماني آخر في تحقيقه أكثر من مرة واحدة.
وهذه المرة الثالثة هذا الموسم التي يشاهد فيها شتوتغارت العملاق البافاري يحتفل على حسابه، بعدما خسر أمامه مباراة الكأس السوبر الألمانية في افتتاح الموسم، ثم تلقى هزيمة كبيرة في الدوري خلال نيسان/ابريل الماضي حسمت تتويج فريق المدرب البلجيكي فنسان كومباني بالـ"بوندسليغا".
ورغم تفوق بايرن على شتوتغارت ثلاث مرات هذا الموسم بنتيجة إجمالية بلغت 11 3 قبل النهائي، فإن بطل النسخة الماضية ظهر بصورة أفضل في الشوط الأول، معتمدا على الهجمات المرتدة التي أقلقت دفاع بايرن مرارا.
وبرز بشكل خاص الثنائي كريس فوريخ وماكسيميليان ميتيلشتايت اللذان استُبعدا من قائمة منتخب ألمانيا المشاركة في كأس العالم.
أما الفرصة الوحيدة الخطيرة لكاين في الشوط الأول فجاءت في الدقيقة 21، عندما ارتقى لكرة عرضية لكنه لعبها فوق العارضة.
ومع بداية الشوط الثاني، عاقب بايرن منافسه على إهدار الفرص، بعدما انطلق أوليسيه من الجهة اليمنى وأرسل عرضية منخفضة متقنة حولها كاين برأسه إلى الشباك من مسافة قريبة (55).
وكاد بايرن أن يضاعف النتيجة بعد دقائق، إلا أن النمسوي كونراد لايمر أهدر فرصة محققة بعدما سدد فوق المرمى الخالي، في وقت كان الحارس ألكسندر نوبل مرميا على الأرض.
وقبل النهاية بعشر دقائق، عاد كاين ليؤكد تفوق فريقه، بعدما استلم تمريرة من دياس واستدار قبل أن يسدد كرة أرضية قوية استقرت في الزاوية السفلى للمرمى (80).


