: آخر تحديث

بطولة فرنسا: سافونوف حارس أساسي لسان جرمان أكثر من أي وقت مضى

5
5
4

باريس (فرنسا) : مُثبتا نفسه أخيرا كحارس أساسي في باريس سان جرمان، كان ماتفي سافونوف أحد أبرز المساهمين في بلوغ ابطل فرنسا ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في وقت بات فيه لوكا شوفالييه خارج الحسابات بشكل شبه كامل هذا الموسم.

في مباراة الثلاثاء أمام تشلسي الإنكليزي في "ستامفورد بريدج" (3 0)، كان الحارس الروسي البالغ 27 عاما حاسما على خط مرماه مع 9 تصديات، كما أنه من مرّر الكرة إلى الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا في الهدف الباريسي الأول (1 0، الدقيقة 6).

لم يكن لعبه بالقدم مثاليا طوال الوقت، إذ نفّذ بعض التشتيتات الخطيرة، ما استدعى توبيخ مدربه الإسباني لويس إنريكي، كما بدا مترددا في بعض خروجاته.

لكن هذه الهفوات الطفيفة لا تمنع زملاءه من الشعور براحة متزايدة بوجوده خلفهم.

وقال القائد البرازيلي ماركينيوس "جميع الفرق التي بلغت النهائي امتلكت حراسا أنقذوها حين احتاجتهم. من الرائع أن تمتلك حارسا يمنحك مثل هذا الاطمئنان".

أما المدرب لويس إنريكي فاعتبر عقب المباراة "من المستحيل الفوز خارج أرضك في مباراة من دوري أبطال أوروبا، خصوصا في الإياب، دون حارس من أعلى مستوى. وكما قلت، لديّ ليس فقط +موكا+ (سافونوف)، بل أيضا لوكا شوفالييه. لطالما تحدثت عن مدى حظي كمدرب بامتلاك حراس ممتازين". وفي كل مرة يُسأل عن هذا الموضوع الشائك، لا ينسى المدرب ذكر البدلاء.

ورغم ذلك، يبدو واضحا أن الحارس الفرنسي خرج نهائيا من دائرة المنافسة هذا الموسم، وإن واصل سافونوف عروضه الجيدة في الأسابيع المقبلة، فمن غير المرجح رؤية شوفالييه مجددا في مرمى باريس قبل أواخر أيار/مايو.

وعند سؤال وكالة فرانس برس للمقرّبين من الحارس السابق لليل البالغ 24 عاما، لم يصل أي رد.

ويبقى بصيص الأمل الوحيد لشوفالييه أنه استُدعي من ديدييه ديشان لجولة المنتخب الفرنسي في الولايات المتحدة، قبل أقل من ثلاثة أشهر على كأس العالم.

شوفالييه "لم يفقد قيمته"

ويقول ديشان: "حدث ذلك لي كثيرا مع لاعبين مهمّين يمرّون بصعوبات موقتة في أنديتهم، كنت أمدّ لهم يد العون. هذا جزء من علاقة الثقة. الوضع ليس مثاليا بالنسبة إليه (...) لكنه لم يفقد قيمته خلال أربعة أشهر".

ومع ذلك، أعاد المدرب ترتيبه ثالثا بين الحراس خلف مايك مينيان وبريس سامبا.

ودافع لويس إنريكي عنه قائلا "أنا سعيد جدا لوجوده في القائمة، فهو يستحق ذلك. أحاول دائما الدفاع عن لاعبيّ. أنا المدرب الذي وقّع معه، ورأيي في مستواه لم يتغير. ولو كنت مدرب المنتخب الفرنسي لاتخذت القرار نفسه، إنها إشارة إيجابية جدا". لكنه شدد "لا شيء من الخارج سيغير رأيي".

ومنذ وصوله إلى باريس في 2023، بدّل المدرب الإسباني أساليبه في إدارة مركز الحراسة. فحين لا يكون راضيا عن الحارس الأول، لا يتردد في إدخال المنافسة. وقد فعل ذلك العام الماضي مع الإيطالي جانلويجي دوناروما بوضعه في منافسة مباشرة مع سافونوف لفترة قصيرة.

ووصل الحارس الروسي إلى باريس صيف 2024، ومرّ بفترات طويلة من غياب اللعب. فالحارس السابق لكراسنودار لم يخض أي مباراة منذ نهائي كأس فرنسا في أيار/مايو 2025 قبل أن يحلّ بديلا لشوفالييه في كانون الأول/ديسمبر. ومن خلال أدائه الممتاز في تلك الفترة، التي توقفت بسبب كسر في يده اليسرى، أعاد ترتيب الأوراق داخل الفريق.

ووفق مصدر قريب من غرفة الملابس تحدث في كانون الثاني/يناير "ينطبق مبدأ المنافسة كما في أي مركز آخر، الأفضل في الفترة الحالية هو من يلعب".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة