: آخر تحديث

3 سنوات على "طوفان الأقصى": لبنان على حاله!

2
2
2

كما مرّت الذكرى الثالثة لعملية "طوفان الأقصى" التي فتحت أبواب المنطقة على جحيم لا سابق له، ستمرّ الذكرى الرابعة وربما الخامسة والمشرق العربي يعاني تبعات هذا الحدث الذي يرقى إلى محطة تاريخيّة مفصلية غيّرت وجه المنطقة والعالم. ولبنان العالق في قلب العاصفة لن يخرج بسهولة من أزمته الراهنة، لا سيما أنه لا يزال ساحة لتصفية الحساب بين قوى إقليمية متصارعة في المنطقة.بهذا المعنى، بعد ثلاثة أعوام يبدو لبنان في قلب العاصفة، ولن يخرج منها إلا بعملية جراحية كبيرة، إما أن تنقذه وإما أن تقتله. وعندما نقول "تقتله" نعني بذلك أنه مرشح لأن يشهد حروبا خارجية ونزاعات داخلية مدمرة.انطلاقا مما تقدم، يمكن أن نلاحظ أن لبنان الرسمي لم يحرز أيّ تقدم جدي وملموس إلا بالسياسة، عندما اتخذ قرارا جريئاً وتاريخياً بالتوجه نحو التفاوض المباشر مع إسرائيل لحل النزاعات معها وفتح باب تسوية تاريخيّة تنهي الحرب وتطوي صفحتها، فيتحرر لبنان من دور المنصة الدائمة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد