: آخر تحديث

لبنان - إسرائيل: التطبيع قبل السلام أم حرب قبل التفاوض؟

0
0
0

في المفاوضات التمهيدية المباشرة بين لبنان وإسرائيل، التي أخذت زخمها، الخميس الأخير، في واشنطن، إذ جرت جلستها الثانية في البيت الأبيض برعاية وحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يتركز الجهد على الإقرار بوجود مشكلة مشتركة بين المتفاوضين والراعي، تتمثل في "حزب الله"!قبل الجلسة التفاوضية وفي أثنائها وبعدها كان هناك إصرار أميركي- إسرائيلي، من دون اعتراض لبناني، على أنّ "حزب الله" هو مشكلة لبنانية ومشكلة إسرائيلية-لبنانية وبالتالي لا بد من البحث عن السبل الهادفة إلى إنهاء هذه المشكلة، على اعتبار أنّ الخلافات بين لبنان وإسرائيل قابلة كلها للتسوية على اعتبار أنّها "بسيطة جداً"!وتعهد ترامب، في المؤتمر الصحافي الذي عقده بعد انتهاء الجلسة التمهيدية الثانية، بمساعدة لبنان على حماية نفسه من "حزب الله"، وذهب السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي الذي دُعي إلى الجلسة الثانية إلى حد وصف "حزب الله بالولد المشاغب الذي يرمي الحجارة على نوافذ الجميع مانعاً بذلك التعايش الممكن بين الجيران" معرباً عن اعتقاده بأنّ الجهود التي تقودها بلاده ستؤدي إلى "إخراج هذا الطفل من الحي".والكلام ...


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد