: آخر تحديث

مقتلة الدولة مع الشاهد الشهيد!

2
2
2

قد يتراءى للكثيرين أن المغالاة والمبالغة تطبعان التخوف المتعاظم من سقطة كارثية لصورة الدولة اللبنانية في مواكبة آخر الحروب الجارية الآن بين إسرائيل و"حزب الله"، ومع ذلك لا يملك هؤلاء أي "ممسك" واقعي من شأنه أن يبدد المخاوف ويقلل من شأنها. والحال أن لبنان، وإن يكن قد مرّ بعشرات المعموديات والتجارب التي غالبا ما كانت تضعه عند حافة الهاوية منذ نهاية حربه التاريخية مع بدء عصر الطائف، فالأشد إثارة للمخاوف بل للذعر الآن هو أن تشكل المعمودية الراهنة أخطر المزالق للدولة اللبنانية إطلاقا، هيكلا وقدرات وفاعلية، منذ الطائف، بلا أي تلطيف وتخفيف لوطأة الحدث المتدحرج منذ الثاني من آذار المنصرم، تاريخ استرهان "حزب الله" للدولة اللبنانية واللبنانيين وأسرهم، بقوة الاستقواء على دولتهم، بحرب إسناد ...


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد