أحمد المغلوث
نثر منتخبا مصر والمغرب الفرح في مجمل الدول العربية، بل وحتى العديد من الدول الغربية حيث يتواجد الآلاف من أبناء مصر والمغرب في هذه الدول لتواجدهم فيها كمهاجرين وطلاب علم وحتى عمل.
وبالتالي، ومع تأهل المنتخبين إلى الأدوار الأخيرة بفوز مستحق جعل العالم كل العالم ينظر إليهما باحترام وحتى فرح، فلقد نقلت القنوات التلفزيونية مشاركة عشاق الكرة من دول أجنبية وهم يحملون الأعلام المصرية والمغربية، ولاشك أن ما تحقق لمنتخبي الشقيقتين من نجاح في مونديال 2026 م كان وليد حسن اختيار المدير الفني لمنتخبيهما، خاصة وأن المدرب الوطني تكون بينه وبين لاعبي منتخب وطنه «كيميا» خاصة وتفاهم واضح.
ولو عدنا تاريخيا للعديد من المنتخبات التي حققت فوزا باهرا خلال كل مونديال كان نتيجة طبيعية وحتمية لوجود المدرب الوطني بين لاعبي هذا المنتخب.
وذاك إضافة إلى الاهتمام المبكر بالبحث في المدارس وأندية الحواري عن المواهب والقدرات التي تكشف لنا عن المتميزين وعندها تتم رعايتهم واحتضانهم ضمن (أشبال) المنتخب فسوف نضمن بمشيئة الله أننا استطعنا تحقيق الأهداف التي تحقق لنا التطلعات في المستقبل بوجود منتخب موهوب وقادر على قطف الفوز.
ولا شك أن عشاق الكرة السعودية باتوا ولله الحمد بالملايين تضاعف العدد بعد فوز المنتخب على الأرجنتين فيما مضى من مونديال قطر. والجميع في عالمنا العربي بات ينظر بتقدير كبير لمنتخبي مصر والمغرب وما حققاه حتى اليوم هو إنجاز متميز، بل وتاريخياً يسجل لهما باقتدار عظيم..
وكما كتبت في البداية نشر المنتخبان الفرح والبهجة والسعادة بفضل الله ثم عزيمة لاعبيهما فكانت مباراة مصر وكذلك المغرب اتسمتا بروح البطولة والتعاون والتواجد في المكان المناسب لاستقبال الكرة من زميله بعيدا عن الأنانية. كان اللعب الجماعي سمة تميز بها كلا المنتخبين وأكد كل منتخب أنه جدير بفوزه وإثارته للفرح والدهشة التي جعلت البعض يقفز في المدرجات وأمام شاشة التلفزيون، أكانت المشاهدة في الساحات أو في المقاهي أم داخل بيوتهم.
ومن هنا، نجد أن العمل على تحقيق الفوز لكل منتخب خاصة منتخبنا القادم علينا البدء مبكرا وفتح أكاديمية للتعليم اللعب ولله الحمد لدى وزارة الرياضة في وطننا الحبيب القدرة على تحقيق ذلك وأكثر من ذلك.. فهل نفعل؟
هذا ما أتمناه، ويتطلع إليه كل مواطن ومواطنة، بل كل من يحب منتخبنا في الداخل والخارج.. فدعونا نحقق لوطننا ذلك وأكثر من ذلك.. لنعيد لمنتخبنا تألقه.

