في حالة سلام أو في حالة حرب، الدفاع عن أمن الوطن ليس مسؤولية الجيش فقط، هي مسؤولية الجميع. الوطن للجميع والأمن للجميع. كلنا وزارة دفاع ووزارة داخلية ووزارة صحة ووزارة تعليم ووزارة إعلام، كلنا الوطن. نحن خدام الحرمين الشريفين، نحن التاريخ والثقافة والأصالة والتحديث، نحن لا نعتدي على أحد، ولكننا لا نفتح أبوابنا للمعتدين، نحترم سيادة الدول ونقف مع القضايا العادلة، نحن بلد المحبة والسلام والتكاتف الإنساني، نحن في المركز الثاني عالميا والمركز الأول في المنطقة في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية، نحن استثمرنا في الإنسان تعليما وثقافة ووعيا وتنمية، إنسانا يعمل وينتج بلا ضجيج، بلا خطابات ثورية، بلا شعارات، نجاحنا وإنجازاتنا تصوم عن الكلام لأن واقعها أقوى من الكلام. نحن العضو الفاعل المؤثر في المنظمات الدولية، نحن القوة الاقتصادية والتنموية والدبلوماسية، نحن وطن إنساني ينبذ العنصرية ويسعى لنشر الأمن ويقدم الحلول السلمية والدبلوماسية على الحلول المدمرة للإنسان.
المملكة لا تقودها الانفعالات ولا الحملات الإعلامية، القيادة والمواطن في مركب واحد تجمعهم الحكمة والتكاتف والرؤية المشتركة نحو التقدم في كافة المجالات وتوفير الأمن والحياة الكريمة للمواطن والمقيم. في حالة الأمن والسلام أو
حين يعيش العالم حالة حروب دولية أو إقليمية تقدم المملكة دائما ملحمة تلاحم وطنية بين القيادة والشعب، تلاحم يعبر عن الثقة والقوة والأهداف الواضحة المستندة على ركائز دينية وثقافية واقتصادية وسياسية وتنموية، ركائز راسخة لا تهزها الانفعالات ولا الشعارات الفارغة.
نحن الوطن والمواطن، الماضي والحاضر والمستقبل، شعاراتنا حقائق على أرض الواقع، وسيادتنا خط أحمر، وقوتنا في وحدتنا.

