عبدالله خلف
- إذا هيمنت على الأمم المتحدة.
- إذا تمكنت من صندوق النقد الدولي.
- إذا أدارت الجات GATT.
- إذا تغلّبت على البورصة العالمية.
- إذا ارتفع رصيدها من النفط.
- ارتفاع القوة العسكرية عندها.
- السيطرة على عقول العالم بالإعلام.
من كتاب الإمبراطورية الأميركية - بداية ونهاية للأستاذ منصور عبدالحكيم.
كان ميلاد الأمم المتحدة في عام 1945 وميثاق الأمم المتحدة كان في سان فرانسيسكو بتاريخ 26 / 6/ 1945 أما مجلس الأمن فتسيطر عليه الدول الكبرى الخمس، وعلى رأسها الولايات المتحدة، ثم بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين... هذه الدول الخمس لها حق الاعتراض (الفيتو).
لقد استخدمت الولايات المتحدة حق الاعتراض دفاعاً عن إسرائيل 60 مرة مقابل 26 مرة لبريطانيا وفرنسا في 11 مرة ثم روسيا لـ 8 مرات.
سيطرة الولايات المتحدة على المنظمة الدولية الواقعة على أراضيها... أمر واضح منذ نشأتها وحتى الآن... وظهر ذلك جلياً حين اعترضت المنظمة الدولية على حرب أميركا وبريطانيا على العراق لأسباب واهية، فضربت أميركا بقرارات الأمم بعرض الحائط، وضربت العراق واحتلت أراضيه بالقوة العسكرية بعد تدميره اقتصادياً وعسكرياً، وآخرها الحرب على الإرهاب واحتلال دول إسلامية بالقوة العسكرية الأميركية.
ففي عام 1975 غزت تركيا قبرص، وكانت حصيلة المعارك التركية مع اليونان 3000 قتيل من الجانب اليوناني، وهجرة السكان، ولم يصدر أي ضغط من المنظمة على الفعل التركي، لأن ذلك يرضي صاحبة الأمر أميركا... هذا ما حدث حين غزت القوات الإندونيسية تيمور الشرقية، بعد مغادرة الرئيس الأميركي لإندونيسيا وكانت نتيجة الغزو للجزيرة التيمورية 100 ألف قتيل، ووقفت أميركا بجانب إندونيسيا في الأمم المتحدة واعتبرت أن ما حدث مشكلة داخلية.
هكذا تتدافع الشعوب في حركات يُطلق عليها حركات وطنية فيسقط مئات الألوف باسم الشهداء ويحثّون آخرين بالسعي في طرق مماثلة لجماعات أخرى سبقتهم باسم المقاومة والجهاد.