: آخر تحديث

الرضا الوظيفي.. مطلب ضروري

12
11
11

الوظيفة مطلب يحتاج اليه الجميع بلا استثناء، ويتطلب منا اليوم العمل والسعي ومحاولة النجاح وتجهيز الخطط اليومية ووضع الأهداف الوظيفية، وكل تلك تحتاج منا الى وقت وإصرار وعزيمة، ولن تتأتى تلك الأمور إذا لم يشعر الموظف برضا وظيفي واضح.

الرضا الوظيفي يمكن أن يساهم في بث الطمأنينة في نفوس الموظفين وإعادة ثقتهم بنفسهم وخاصة في زحمة الحياة، وما فيها من ألوان الصراع العقلي المختلفة، لهذا كان لا بد للإنسان من التسلح بقيم جديدة تعينه على مواجهة الحياة الاجتماعية والوظيفية بما يحقق له التوازن النفسي حتى يواجه مصاعبها ومشكلاتها.

في الغالب لا ينشأ الشعور بعدم الرضا الوظيفي بدون أسباب، بل إن هناك بعض الأسباب التي تحدث أولاً ومن ثم يبدأ الموظف في الشعور بعدم الرضا، مثل: عدم التقدير الكافي، ضغط العمل، الترقيات والامتيازات التي تكون فقط للشخص المتملق والمتزلف، استبعاد من لديه رغبة في التفوق والتميز أو حرمانه من الفرصة للتقدم، ولو حاول خلق الفرص لنفسه سيكون في القائمة السوداء.

ويقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «اصنع قادة تصنع مستقبلاً. القائد الحقيقي هو مَن يصنع قادة، والمؤسسة الحقيقية هي التي تخرّج قادة. صنع القيادات سرُّ لا يفهمه إلا رجال تغلَّبوا على تضخم الأنا والذات، وفهموا أن أعظم إنجاز يصنعونه هو بناء البشر وليس الحجر».

جون سي ماكسويل، خبير القيادة والمتحدث العالمي الشهير، قال: خُلقنا من أجل عمل هادف، وأحد أعظم ملذات الحياة هو الرضا بعمل جيد.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد