: آخر تحديث

الإمارات.. 52 عاماً من الاتحاد

9
11
13
مواضيع ذات صلة

تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بعيد اتحادها ال52؛ الاتحاد الذي له الفضل الكبير في الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية. لقد بدأ الفصل الأول من هذه القصة الخالدة في عام 1971، وبالتحديد في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول، عندما اجتمع المؤسس المغفور له الشيخ زايد الخير، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسون في دبي، وأعلنوا عن قيام اتحاد دولة الإمارات، لينبثق فجر جديد يضيء لأبناء هذه المنطقة.. فجر ساطع تجتمع فيه الإمارات السبع، تحت راية واحدة، وتمضي نحو مصير واحد، تجمعها روابط الدين واللغة والعادات والثقافات والقرابة والدم والطموح.

واليوم يكمل مسيرة الاتحاد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، الذين يبذلون جهوداً جبارة في تحريك عجلة النمو والتقدم والازدهار. وفي هذه الأيام المباركة، تحتفل الإمارات حكومة وشعباً بمسيرة زاخرة بالعطاء والإنجاز، بعد أن مضى على الاتحاد 52 عاماً، أضحى خلالها هذا الشعب من أسعد شعوب الأرض.

إن من أهم الإنجازات التي تحققت خلال مسيرة الاتحاد؛ هو المواطن الإماراتي، الذي أولته القيادة الرشيدة العناية الكبرى، فالمواطن الإماراتي أصبح صيته على لسان كل عربي؛ بل على لسان كل البشر حول العالم، فالمركبة التي وصلت إلى الفضاء الخارجي، صُنعت بأيدٍ إماراتية، وقادها إلى الفضاء إماراتيون، وأيضاً الرائد الذي مكث في الفضاء لمدة 6 أشهر في أول رحلة عربية وإسلامية من نوعها، هو رائد فضاء إماراتي. كما رسخت دولة الإمارات مكانتها في المحافل الدولية، فقبيل أيام أدت دولة الإمارات في مجلس الأمن، دوراً دبلوماسياً كبيراً، لوقف الحرب على غزة، وهذا الدور هو محل تقدير وإشادة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

ولا ننسى الدور الكبير الذي منحته دولة الإمارات لمواطنيها منذ 1971 وإلى 2023؛ حيث استطاع المواطن الإماراتي تحويل دولته إلى دولة متقدمة في جميع المجالات، حتى أضحت تنافس الدول العظمى. وإذا رجعنا إلى الأساس، نجد أن القيادة الرشيدة وضعت المواطن الإماراتي على رأس أولوياتها من الناحية التعليمية والصحية والاستقرار المجتمعي وغيرها من المميزات التي تقدمها له؛ ليعيش بسعادة واستقرار وسلام ورفاهية.

ومن الإنجازات التاريخية لدولة الإمارات هذه الأيام، «كوب 28»؛ مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ، والذي سوف يواصل توحيد الجهود العالمية، لتقليل انبعاثات الكربون، وسيناقش التقييم والتقدم المحرز على صعيد مكافحة التغير المناخي، وعلى ضوء ذلك، سوف تُتخذ قرارات مصيرية، يترقبها ملايين البشر حول العالم، بعد أن أصبح تأثير التغير المناخي خطراً في البشرية، ما يتطلب توحيد الجهود العالمية والمنظمات؛ للتصدي له. في دولة الامارات ستناقش لمدة 15 يوماً كل قضايا المناخ تحت سقف واحد في إكسبو دبي بجهود الحكومة الإماراتية.

إنجازات ونجاحات عظيمة، تخدم المواطن والوطن، عبرت الحدود والقارات، ووضعت اسم دولة الامارات على قمة الدول الناجحة، وجعلتها تحصد الأرقام الأولى في مؤشرات التقارير العالمية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد