: آخر تحديث

السعودية تقود العالم الإسلامي والعربي

23
21
20
مواضيع ذات صلة

عندما يجتمعُ ملوكُ ورؤساءُ الدُّول الإسلاميَّة، بما فيهم العربُ والعجمُ في العاصمة (الرياض)؛ تلبيةً لدعوة موجَّهة لهم قبل عشرة أيَّام من موعد انعقاد القمَّة الإسلاميَّة، ويؤجِّل الملوكُ والرؤساءُ مواعيدهم المرتبطين بها مُسبقًا، ويحرصُونَ على تلبية دعوة قيادة المملكة لاجتماعٍ طارئٍ لمناقشة الاعتداء الإسرائيلي على سكَّان غزَّة، وتفاقم أعداد الضحايا من أطفال، وشيوخ، ونساء، وشباب بحرب دُمِّرت فيها غزَّة وأهلهَا.

إنَّ هذه الاستجابة السَّريعة من الملوكِ والرؤساءِ تؤكِّدُ مكانةَ المملكة العربيَّة السعوديَّة، وقيادتها في العالم الإسلاميِّ والعربيِّ، وبإجماع القادة في كلماتهم تقودُ المملكةُ العالمَ الإسلاميَّ والعربيَّ بحكمةِ العقلاء، وعزيمةِ الأقوياء، وحنكةِ السياسيين، وإدارةِ الاقتصاديين، فعلًا من حقِّنا أنْ نفخرَ بقادة بلادنا الملك سلمان، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان اللذين جمعا الأمَّة الإسلاميَّة في قلب واحد، ولهدف واحد مُتَحدين في الهدف، مؤكِّدين دعمهم للأمَّة بأكملها المنتشرة في جميع قارَّات العالم، وأنَّ تحدِّي إرادة هذه الأمَّة ستكون نتائجه سيئةً على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، وإذا كان هذا توجهَ قادة العالم الإسلاميِّ، فإنَّ الشعوبَ الإسلاميَّة تتطلَّعُ -أيضًا- إلى تحقيق السَّلام العاجل في المنطقة.

إنَّ المطلبَ الأول من العالم -قيادةً وشعوباً- هو وقفُ حربِ الإبادة، التي تقومُ بها إسرائيلُ تجاهَ أهل غزة، والتي راح ضحيتها ما يزيد عن أربعة عشر ألفَ شهيدٍ، وآلاف الجرحى، وتجويع شعبٍ بأكمله، واللجوء إلى الحوار السياسيِّ، وإلى قرارات الأمم المتحدة، وإلى تطلعات المنظمات الحقوقية والإنسانية لحلِّ القضية الفلسطينية؛ وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.

إنَّ دورَ المملكة الرَّائد -عربيًّا وعالميًّا- في إغاثة المنكوبين حول العالم، ودورها في إعادة الإعمار والتنمية، وتوفير الغذاء والماء والدَّواء والمستلزمات الطبيَّة، والاحتياجات الإنسانيَّة، بالإضافة إلى الدَّعم الماديِّ للشعوب المتضرِّرة، وذلك عبر منصَّات ومبادرات وبرامج مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيَّة، له الأثر الكبير في إعانة الحكومات والشعوب التي تمرُّ بظروفٍ حرجةٍ، حيث قدَّم الكثير من المساعدات الإغاثيَّة والإنسانيَّة والإنمائيَّة لملايين المستفيدين في أكثر من 94 دولةً حول العالم، بطرقِ نقلٍ متطوَّرة وسريعة، تتمُّ من خلال الاستعانة بمنظَّمات الأمم المتَّحدة والمنظَّمات غير الربحيَّة الدوليَّة والمحليَّة ذات الموثوقيَّة العالية في الدول المستفيدة، حيث تعدَّى إجمالي الإغاثة السعوديَّة للدُّول المنكوبة حوالى 6 مليارات دولار خلال الـ8 سنوات، منذُ إنشاء المركز، وممَّا يجدرُ ذكره أنَّ تبرُّعات حوالى نصف مليون سعوديٍّ قد تجاوزت أكثر من 100 مليون دولار في فترة خمسة أيَّام، والتي وجَّه بها خادمُ الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المواطنينَ للتبرُّع عبر منصَّة «ساهم»، وذلك ضمن «الحملة الشعبيَّة لإغاثة الشعب الفلسطينيِّ في قطاع غزَّة».

نعمْ.. من حقِّنا أنْ نفخرَ بمملكة الإنسانيَّة، ومن حقِّنا أنْ نفخرَ بقيادة بلادنا التي ترفعُ رؤوسَنَا في كلِّ المحافل المحليَّة والدوليَّة، بمواقفها المشرِّفة في جميعِ القضايَا العربيَّة والإسلاميَّة والعالميَّة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.