إيلاف من لندن :أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» انضمام مملكة البحرين إلى قوة المهام «فالكون سترايك»، بعد أن أكدت المملكة التزامها بالمشاركة مع القيادة المركزية الأميركية في بناء أول وحدة متعددة الجنسيات للطائرات المسيّرة الهجومية في العالم.
وفي بيان للقيادة المركزية الأميركية،رحب قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر بانضمام البحرين إلى القوة، مؤكدًا أن المملكة تمثل شريكًا راسخًا في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وقال كوبر: «يسعدنا الترحيب بالبحرين في قوة المهام «فالكون سترايك»، بعدما أكدت المملكة التزامها بالانضمام إلى القيادة المركزية الأميركية في بناء أول وحدة متعددة الجنسيات للطائرات المسيّرة الهجومية في العالم. والبحرين شريك راسخ في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين».
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت، في 13 أغسطس الماضي، بدء جهود إنشاء «فالكون سترايك»، بوصفها أول قوة مهام متعددة الجنسيات ومتعددة المجالات للطائرات المسيّرة الهجومية، موضحة أنها ستستخدم أنظمة هجومية غير مأهولة أحادية الاتجاه تعمل في الجو وعلى سطح البحر وتحت سطحه،ويتولى تشغيلها أفراد دعم عسكري من الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين.
وجاء إطلاق «فالكون سترايك» بعد تسعة أشهر من إنشاء «سنتكوم» قوة المهام «سكوربيون سترايك»، وهي أول سرب مخصص في الجيش الأميركي للطائرات المسيّرة الهجومية أحادية الاتجاه في الشرق الأوسط.
وبحسب «سنتكوم»، حققت «سكوربيون سترايك» سريعًا عددًا من المحطات العملياتية الرئيسية، من بينها إطلاق طائرة مسيّرة هجومية جوية للمرة الأولى من سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية في ديسمبر الماضي.كما استخدم السرب أنظمة جوية غير مأهولة أحادية الاتجاه خلال عملية «إيبيك فيوري»، إضافة إلى استخدام زوارق هجومية غير مأهولة في البحر خلال الضربات التي استهدفت منشآت موانئ إيرانية في يوليو.
وكان كوبر قد أكد، لدى الإعلان عن تأسيس القوة، أن «فالكون سترايك» ستبني على النجاح الذي حققته «سكوربيون سترايك»، في ظل ما وصفه بالابتكارات الكبيرة لدى حلفاء الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين، مشيرًا إلى أن دمج القدرات الجديدة ونشرها بصورة مشتركة سيساعد على الاستفادة سريعًا من الإمكانات الجديدة.
كما أعلنت القيادة المركزية حينها أنها بدأت عملية التشاور مع الشركاء الإقليميين وتوجيه الدعوات الرسمية إليهم للانضمام إلى القوة، موضحة أنه مع انضمام الشركاء رسميًا، ستعمل «فالكون سترايك» على توسيع قدرات الطائرات المسيّرة الهجومية في أنحاء الشرق الأوسط ضمن قوة ردع موحدة متعددة المجالات ومتعددة الجنسيات.
ويتولى أفراد من قيادة العمليات الخاصة الأميركية المركزية «SOCCENT»، التي أطلقت «سكوربيون سترايك»، قيادة طاقم «فالكون سترايك»، بمشاركة ممثلين عسكريين من الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين.
يذكر ان قيادة العمليات الخاصة الأميركية المركزية تتخذ من قاعدة ماكديل الجوية في تامبا مقرًا لها، وتتولى تخطيط وتنفيذ العمليات الخاصة ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية التي تشمل 21 دولة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وجنوب اسيا.


