إيلاف من الرباط: بدأت السيدة الأولى لجمهورية كينيا،راشيل روتو،الاثنين، زيارة عمل إلى المملكة المغربية، في إطار الدينامية التي تشهدها العلاقات المغربية ـ الكينية،وتعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة بينهما.
وكانت السيدة راشيل روتو قد وصلت إلى مطار الرباط ـ سلا،حيث كانت في استقبالها الأميرة للا أسماء،شقيقة العاهل المغربي الملك محمد السادس،قبل أن يتوجه موكبها إلى مقر إقامتها.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تنامي العلاقات بين المغرب وكينيا، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، في ظل رغبة مشتركة في الدفع بالتعاون بين البلدين إلى مجالات أوسع.
ويولي المغرب أهمية خاصة لعلاقاته مع كينيا، باعتبارها دولة محورية في شرق أفريقيا،فيما تنظر نيروبي إلى المملكة بوصفها شريكاً مهماً في القارة، ولا سيما في مجالات الاستثمار والتجارة والتنمية المستدامة والتعليم والتكوين والصحة والفلاحة.
كما تندرج العلاقات المغربية ـ الكينية ضمن التوجه المغربي نحو تعزيز الشراكات جنوب ـ جنوب، وتطوير التعاون مع الدول الأفريقية على أساس المصالح المشتركة وتبادل الخبرات.
ومن شأن زيارة السيدة الأولى لكينيا إلى المغرب أن تتيح أيضاً تعزيز التعاون في المجالات ذات الصلة بالقضايا الاجتماعية والتنموية، إلى جانب دعم الروابط الإنسانية والثقافية بين الشعبين المغربي والكيني.
وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه الرباط ونيروبي إلى إعطاء دفعة جديدة لعلاقاتهما الثنائية، بما يعكس الأهمية التي يوليها البلدان لبناء شراكة أفريقية أكثر اتساعاً، تقوم على التعاون والتكامل وتبادل الخبرات.


