إيلاف من دبي: علق رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور على التشييع المنتظر لأمين عام "حزب الله" حسن نصر الله، المرتقب في 23 شباط (فبراير)، والذي تردد أنه سوف يحضره شخصيات رسمية لبنانية وعربية وأجنبية.
وكتب خلق الحبتور عبر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي: "إذا تم تشييع حسن نصر الله بحضور رسمي، من أي مستوى كان، فهذه ليست مجرد جنازة، بل إعلان رسمي عن نهاية لبنان".
واعتبر الحبتور أن "القبول بمراسم رسمية يعني الاعتراف بشرعية رجل قاد ميليشيا أجنبية إرهابية أودى بلبنان إلى الدمار، وحوله إلى رهينة لمشروع خارجي، وأغرقه في العزلة والانهيار الاقتصادي والأمني"، على حد وصفه.
وتابع: "إذا سُمح للمشيعين باستخدام المدينة الرياضية أو أي صرح رسمي لبناني، فهذه ليست مجرد مراسم، بل إعلان رسمي بأن الدولة لم تعد تمتلك قرارها، وأن لبنان لم يعد للبنانيين الأحرار، بل بات خاضعا بالكامل للميليشيتين الشيعيتين المسلحتين ومشروعهما الإيراني"، وفق تعبيره.
محطة مفصلية في تاريخ لبنان
ورأى رجل الأعمال الإماراتي أن "هذا ليس حدثا عاديا، بل محطة مفصلية في تاريخ لبنان، فإما أن تثبت الدولة أنها ما زالت قائمة وتمنع استباحة رموزها الوطنية، أو أن تسلم بأنها لم تعد سوى واجهة شكلية لكيان محتل من الداخل".
وأكمل خلف الحبتور: "أما الحديث عن افتتاح مطار ثان كحل للأزمة الأمنية في مطار بيروت، فهذا ليس حلا، بل استسلام مهين، وهروب من الواقع، وعدم رغبة في مواجهة الحقيقة. المشكلة ليست في المطار، بل في من يسيطر عليه، وفي من يحوّل لبنان إلى ساحة فوضى خارجة عن أي سيادة".
تحرير لبنان من الميليشيات
ووفقا للحبتور، فإن "البديل عن الهروب والاستسلام ليس فتح مطارات بديلة، بل تحرير مطار بيروت وكل لبنان من الهيمنة الميليشياوية المسلحة، وإعادة فرض سيادة الدولة بالقوة، لا بالانحناء أمام الأمر الواقع".
وختم الحبتور منشوره: "لبنان لا يحتاج إلى حلول ملتوية، بل إلى قرار حاسم: إما استعادة الدولة أو إعلان نهايتها"، حسب قوله.