: آخر تحديث
بعد زوبعة ’’القبلة الباريسية’’ في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام

وزيرة مغربية: لا علاقة لي بصورة امرأة مع بليونير استرالي،، وسألجأ إلى القضاء  

19
20
19
مواضيع ذات صلة

إيلاف من الرباط: بعد الزوبعة التي اثارتها الصورة التي نشرتها صحيفة “ذو أستراليان”، في مواقع التواصل الاجتماعي، والمنابر الإعلامية، وزعمت فيها أنها تجمع بين وزيرة مغربية وصاحب مجموعة “فورتيسكيو”، رجل الأعمال الاسترالي أندرو فوريست، وهما يتبادلان قبلة حميمية في باريس، نفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، ليلى بنعلي، أي صلة لها بالصورة التي نشرتها الصحيفة، ولوحت باللجوء إلى القضاء.

وقالت بنعلي في بيان حقيقة صدر عنها الثلاثاء إنه "على إثر المنشور المسيء الذي جرى عرضه بإحدى الصحف الأجنبية المسماة “The Australian”‏، وتم تداوله دون التحقق من مصداقيته من طرف بعض الصفحات والمنابر الإعلامية الوطنية". والذي تضمن صورة لشخصين (رجل وامرأة) مصحوبة بتعليق مفاده أن الأمر يتعلق بوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في الحكومة المغربية ورجل أعمال أسترالي. وحيث أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد ادعاء زائف وعار من الصحة تماما، فإنني، بصفتي الوزيرة المعنية بالمنشور الكاذب، أؤكد للرأي العام المغربي أنني أنفي "نفيا قاطعا وجازما أي علاقة لي بالصورة" 

واكدت بن علي في بيانها أيضا التزامها التام بكرم الأخلاق وحسن السلوك ومقومات السمعة الطيبة، وحرصها على مراعاة الشرف والاعتبار والوقار المميز لشخصيتها كامرأة وأم مغربية أصيلة من جهة، وكوزيرة مسؤولة في حكومة المملكة المغربية تدافع على المصالح العليا للبلد من جهة ثانية.

وقالت الوزيرة بنعلي في بيانها، إن محاولة التشهير التي طالت شخصها من خلال المنشور المذكور ليست هي الأولى، وأنها شكل من أشكال الانتقام والاستهداف الصادرة عن تجمعات مصالح معينة.

وشدد بنعلي على أن الصفقات العمومية وطلبات العروض في مجال الاستثمارات الطاقية التي تشرف على إسنادها المؤسسات والمنشآت العمومية الموضوعة تحت وصاية الوزارة خاضعة لقواعد وضوابط الحكامة الجيدة في إطار استقلالية قرارات المؤسسات والمنشآت العمومية المعنية.

ووجهت الوزيرة بنعلي الشكر والتقدير لكل من ساندها وآزرها من المسؤولين والمجتمع المدني وكافة ذوي النيات الحسنة. وأكدت على حقها في اللجوء عند الاقتضاء إلى سلوك كافة الإجراءات والمساطر القانونية المتاحة دفاعا عن مصالحها ومصالح الوزارة ضد كل من سيثبت تورطه أيا كان مركزه، فاعلا أصليا أو مشاركا، أو مساهما. 

وكانت صحيفة “ذو أستراليان” قد قالت إن "المرأة الغامضة" التي ظهرت في صورة جرى تداولها للملياردير فورست وهو يقبلها بإحدى شوارع باريس،هي الوزيرة المغربية بنعلي.

وذكرت الصحيفة الاسترالية ان الوزيرة المغربية كانت وقت التقاط الصورة بالدائرة الرابعة بالعاصمة الفرنسية، في مهمة بباريس.

ولفتت الصحيفة إلى أن الوزيرة بنعلي أكدت أنها كانت في باريس، في منشوراتها على منصات التواصل الاجتماعي، بغية تعزيز العلاقات المغربية-الفرنسية في مجال التحول الطاقي.

واعتبرت الصحيفة ذاتها أن "العلاقة الوطيدة بين الوزيرة المغربية والملياردير الأسترالي تبرر ارتفاع وتيرة أنشطة مجموعته بالمغرب، وذلك منذ لقائها معه في الرباط قبل أشهر، وإعلانه عن مشروع مشترك مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفات (OCP ) لتوريد الهيدروجين الأخضر والأمونياك والأسمدة محليا وإلى أوروبا".

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار