: آخر تحديث
قالت إن هدفنا إيجاد حركة لرفع العقوبات

طهران تُرحّب بالوساطة العمانية مع واشنطن

19
17
21

إيلاف من لندن: في أول تعليق حول التسريبات التي تحدثت عن اتصالات غير مباشرة بينها وبين واشنطن، قالت طهران إنها رحبت بجهود مسقط في اتجاه رفع العقوبات. 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في بيان اليوم الاثنين "رحبنا بجهود عُمان بهذا الشأن و بهدف إيجاد حركة في مفاوضات رفع العقوبات".
وأضاف أن إيران تركز على اتفاق عام 2015 كأساس للمفاوضات، مشيرا إلى أن الكلام عن الاتفاقات المؤقتة أو الجديدة - محل الاتفاق النووي - تأتي ضمن الأجواء الإعلامية.
وكان بريت ماكغورك كبير مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن بالشرق الأوسط قام برحلة شبه سرية إلى سلطنة عمان في وقت سابق من شهر مايو الماضي لإجراء محادثات حول التواصل الدبلوماسي المحتمل مع إيران.

استعداد إيراني
وحسب وكالة (تسنيم)، أكد كنعاني أن الجمهورية الإسلامية لم تترك طاولة المفاوضات أبدا، وقد أبدت دائما استعدادها الجاد. وأوضح أن السياسة الأساسية للحكومة الحالية فيما يتعلق بخطة العمل الشاملة المشتركة هي أن هذه القضية ليست سوى واحدة من القضايا الدبلوماسية الإيرانية، وليست كلها.
وقال إن إيران تواصل متابعتها عبر القنوات الدبلوماسية المختلفة فيما يتعلق بالإفراج عن الأصول المجمدة. وأشار إلى استمرار المباحثات المباشرة مع الحكومات المعنية والمفاوضات مع الحكومة الأميركية عبر الوسطاء.

تسريبات غربية
وإلى ذلك، يشار إلى أن موقع "أكسيوس axios" الأميركي كان نقل عن خمسة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين وأوروبيين، لم يكشف عن أسمائهم، قولهم ن ماكغورك سافر إلى العاصمة العمانية مسقط في 8 مايو بعد رحلة إلى السعودية مع مستشار الأمن القومي جيك سوليفان وزيارة لإسرائيل لإطلاع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على المحادثات الأميركية في الرياض.
وحسب الموقع فإن القضية الرئيسية التي نوقشت هي دفعة دبلوماسية جديدة بشأن برنامج إيران النووي بوساطة عمانية. وقال مسؤول إسرائيلي إن "العمانيين يجرون محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران".
ووفقا لثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار، فإن البيت الأبيض يستكشف من خلال الحكومة العمانية ما إذا كان الإيرانيون منفتحين على اتخاذ خطوات من شأنها أن تضع بعض القيود على برنامجهم النووي وتهدئة الوضع الإقليمي وما يريدونه في المقابل.
ونقل الموقع عن دبلوماسي أوروبي قوله إن "الولايات المتحدة تعمل مع العمانيين بشأن القضية الإيرانية". لكن متحدثا باسم مجلس الأمن القومي الأميركي نفى للموقع هذه المزاعم.
وقال المسؤولون الإسرائيليون إن الحكومة الإسرائيلية قلقة بشأن الدفع المحتمل من قبل إدارة بايدن من أجل "التجميد" لاتفاق مؤقت مع إيران. 
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار