: آخر تحديث
بالتوازي مع تطبيع العلاقات بين يريفان وباكو

إردوغان: ثمة فرصة لإحياء علاقاتنا مع أرمينيا

23
24
20
مواضيع ذات صلة

زنغيلان (أذربيجان): قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الخميس إنه من الضروري "اغتنام الفرصة" لاحياء العلاقات مع أرمينيا، بالتوازي مع تطبيع العلاقات بين يريفان وباكو.

وبدأت يريفان وباكو صوغ مسودة اتفاقية سلام بين البلدين العدوين في تشرين الأول/أكتوبر، كما أجرى إردوغان بعد ذلك محادثات مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في جمهورية التشيك.

وقال إردوغان خلال زيارة لأذربيجان إنّ "عمليات التطبيع بين أذربيجان وأرمينيا، بين تركيا وأرمينيا مترابطة".

وأضاف في مؤتمر صحافي إلى جانب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف "يجب اغتنام الفرصة المتاحة".

وكان الرئيسان يحضران افتتاح مطار جديد في زنغيلان، وهي مدينة استعيدت من الانفصاليين الأرمن في ناغورني قره باغ خلال النزاع الذي وقع في العام 2020.

من جهته، قال علييف إنّ "وحدة أذربيجان وتركيا تبعث برسالة مهمة إلى المنطقة والعالم أجمع: إنها عامل استقرار".

وتشهد العلاقة بين تركيا وأرمينيا - الجمهورية السوفياتية السابقة التي حصلت على استقلالها في العام 1991 - خلافاً منذ عقود بشأن مطالبة يريفان بالاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن زمن السلطنة العثمانية في العام 1915، وهو ما ترفضه أنقرة بشدة.

ولا علاقات دبلوماسية بين البلدين، فيما توتّرت علاقتهما بشكل أكبر بسبب دعم تركيا لأذربيجان، الدولة ذات الأغلبية المسلمة الناطقة باللغة التركية، خلال النزاع المسلّح في العام 2020 للسيطرة على ناغورني قره باغ.

واندلعت الحرب الأولى بين البلدين عند سقوط النظام السوفياتي في مطلع التسعينيات من القرن الماضي، للسيطرة على هذه المنطقة ذات الغالبية الأرمينية في الأراضي الأذربيجانية، ممّا أسفر عن مقتل حوالى 30 ألف شخص.

بعد سلسلة من جهود الوساطة من بروكسل وواشنطن، التقى وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر في جنيف لبدء صوغ مسودّة معاهدة سلام.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار