: آخر تحديث
للإسراع في اتخاذ القرار وتسهيل انتشار القوات العملياتية

تمديد حالة الطوارئ في شمال توغو بسبب هجمات جماعات جهادية

19
21
22

لومي: مدد البرلمان التوغولي لستة أشهر الثلاثاء حالة الطوارئ في منطقة سافانيس الواقعة في أقصى شمال البلاد وتشهد هجمات تشنها جماعات جهادية.

وبينما يبدو أن الجماعات الجهادية الناشطة في منطقة الساحل تتوجه تدريجياً نحو ساحل غرب إفريقيا، شهد شمال توغو خمس هجمات على الأقل منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021.

وبموجب مرسوم أصدره رئيس توغو في حزيران/يونيو، أقرت الجمعية الوطنية (البرلمان) بالإجماع تمديد حالة الطوارئ حتى آذار/مارس 2023، خلال اجتماع عقدته في كارا على بعد حوالى 400 كيلومتر شمال لومي.

ويفرض دستور البلاد الحصول على موافقة البرلمان لتمديد حالة الطوارئ لأكثر من ثلاثة أشهر.

وقال رئيس الجمعية الوطنية ياوا دجيغبودي تسيغان "في مواجهة الهجمات ضد سكاننا المسالمين، هدفنا (...) هو إعطاء قوات الدفاع والأمن الوسائل اللازمة لوضع حد للتهديد".

حالة الطوارئ

وصرح وزير الأمن داميهام يارك أن حالة الطوارئ "تسمح بإيجاد (...) الظروف المواتية للتدابير الإدارية والعمليانية (...) الضرورية لتنفيذ العمليات العسكرية بشكل سليم" و"إعادة السلام" إلى المنطقة.

وأضاف أن هذا يجعل من الممكن أيضاً الإسراع في اتخاذ القرار وتسهيل انتشار القوات العملياتية.

تقع منطقة سافان على حدود بوركينا فاسو حيث تنشط جماعات جهادية.

ووقع أعنف هجوم في توغو في تموز/يوليو عندما استهدف مسلحون أربع قرى. وتحدث الجيش حينذاك عن سقوط "عدد من القتلى وبعض الجرحى" من دون أن يذكر حصيلة دقيقة للضحايا. لكن وسائل إعلام محلية قالت إن بين 15 وعشرين شخصاً قتلوا.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار