: آخر تحديث
شبّه الأمر بما حصل في أثناء حرب الشيشان

جندي روسي: إننا نقصف قُرانا الروسية كما يفعل الإرهابيون!

22
20
21
مواضيع ذات صلة

يزعم مسؤولو الاستخبارات الأوكرانية أنهم اعترضوا مكالمة قال فيها جندي روسي إن قوات فلاديمير بوتين تطلق النار على شعبها في موسكو. 

إيلاف من بيروت: أصدرت دائرة الأمن الأوكرانية مقطعًا صوتيًا للمكالمة الجمعة، حيث يمكن سماع صوت رجل يقول إن قوات بوتين تفتح النار على بلدة روسية. كان الرجل، وهو جندي في منطقة دونيتسك بأوكرانيا، يتحدث إلى زوجته عبر الهاتف، التي عادت إلى وطنها في روسيا.  

قال لزوجته: "هؤلاء هم أبطالنا". ونقلت وكالة الاستخبارات الأوكرانية عنه قوله: "تم ذلك من أجل استفزاز الأوكرانيين". 

وقال الجندي إن القوات الروسية قصفت مدينة كليموفو الروسية الواقعة على الحدود بين روسيا وأوكرانيا. وألقت سلطات كليموفو باللوم على الجنود الأوكرانيين في قصف المدينة، وهو اتهام نفته كييف بشدة. ووصف مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني اللوم بأنه "محاولة لإشعال الهستيريا المعادية لأوكرانيا في روسيا"، وفقًا لإذاعة أوروبا الحرة.

وشبه الجندي الروسي القصف بسلسلة تفجيرات شقق سكنية روسية في عام 1999. وقال لزوجته: "نفس الهراء كان في حرب الشيشان. شقق تم تفجيرها في موسكو مثلما يفعل الإرهابيون. الضباط دبروا الأمر وقاموا بالتنفيذ، وهم تابعون لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي الذي كثيرًا ما اتُهم بممارسة التعذيب.

أجبر الغزو الروسي، الذي بدأ في 24 فبراير، ملايين الأوكرانيين على الفرار من وطنهم. حتى الآن، فر أكثر من 4.8 مليون أوكراني منذ بداية الغزو، وفقًا لبيانات  وكالة الأمم المتحدة للاجئين. في الأسبوع الأول وحده، غادر أكثر من مليون أوكراني.

رسم الأوكرانيون صورة قاتمة  للدمار. وصفوا سماع إطلاق الصواريخ في السماء في جوف الليل، واضطرارهم إلى  مشاركة سترة واحدة واقية من الرصاص بينما يمزق الجنود الروس بلداتهم، ويطلق الجنود النار على المنازل والمستشفيات. 

وقالت الاستخبارات الأوكرانية في منشور على فيسبوك إن الاتصال بين الجندي وزوجته يوضح "أن الكرملين غير مبال ليس فقط بجيشه، ولكن أيضا بالمدنيين الروس، الذين عانوا أيضا من قصف القوات الروسية".

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "بزنس إنسايدر"


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار