: آخر تحديث
أجهزة الطوارئ تُخرِج الجثث من بين النيران

53 قتيلاً في الحريق في مصنع ببنغلادش

15
13
12

روبنغانج (بنغلادش): لقي 53 شخصاً على الأقل مصرعهم في الحريق الذي اندلع بمصنع للأغذية في بنغلادش، في حصيلة جديدة أعلنتها الشرطة الجمعة بينما تخرج أجهزة الطوارئ مزيداً من الجثث من بين النيران.

شب الحريق في المصنع الكائن في روبغانج بعد ظهر أمس الخميس، ولا يزال يحترق بعد نحو 24 ساعة على اندلاعه. وكثير من الجرحى وعددهم 30 قفزوا من طوابق عليا في المبنى هرباً من النيران.

ولم يعرف على الفور عدد الأشخاص الذين كانوا في المبنى. لكن عائلات تجمعت أمام المبنى قالت إنها تخشى أن يكون عدد القتلى أكبر بكثير.

حرائق مستمرة

وتشهد بنغلادش حرائق باستمرار بسبب عدم احترام معايير السلامة.

وقالت الشرطة وشهود عيان إن الحريق اندلع حوالى الساعة 17,00 (11,00 ت غ) الخميس في مصنع "هاشم فود اند بيفيريج" (هاشم للأغذية والمشروبات) الذي يشغل مبنى من ستة طوابق في روبغانج البلدة الصناعية القريبة من دكا.

وكانت الشرطة أعلنت أولا فقدان عشرات العمال لكنها تراجعت عن ذلك بقولها إنها لا تعرف عدد الأشخاص المفقودين.

وأنقذ عناصر الإطفاء 25 شخصا على سطح المبنى لكنهم لم يتمكنوا من تحديد الخسائر.

وقال ديباشيش باردهان المتحدث باسم إدارة الإطفاء "فور احتواء الحريق سنبدأ عملية البحث عن ناجين بالداخل".

وأكد محمد سيف وهو عامل نجا من النيران أن المصنع كان يضم عشرات العمال. وأضاف "في الطابق الثالث أغلقت أبواب الدرج ويقول زملاء إنه كان هناك 48 شخصا في الداخل. لا أعرف ما حدث لهم".

من جهته، قال مأمون وهو عامل آخر إنه جرى مع 13 زميلا له إلى السطح عندما اندلع الحريق في الطابق الأرضي ولف المبنى بأكمله بدخان أسود كثيف. وأضاف أن "عناصر الإطفاء قاموا بإنزالنا بحبل".

تدابير السلامة

وتشهد بنغلادش الدولة الفقيرة الواقعة في جنوب آسيا، حرائق وانهيارات مبان متكررة وخصوصا في قطاع صناعة النسيج الواسع، بسبب عدم احترام تدابير السلامة ومعاييرها.

وقُتل سبعون شخصا على الأقل في شباط/فبراير 2019 في حريق هائل دمر مباني سكنية في دكا، بسبب تخزين مواد كيميائية بشكل غير قانوني.

وفي نيسان/ابريل 2013، انهارت ورشة لإنتاج الملابس في مبنى رانا بلازا ما أسفر عن مقتل 1138 عاملاً على الأقل.

وأثار الحادث استياء واسعا في العالم.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار