: آخر تحديث
رفض تبرئة الرئيس.. ورمى الكرة في ملعب الكونغرس

مولر للأميركيين: حاكموا ترمب وواجهوا روسيا

79
71
66
مواضيع ذات صلة

انشغلت أميركا الأربعاء بالبيان الأول وربما يكون الأخير الذي يلقيه المدعي الخاص السابق روبرت مولر، فهو تعمد بشكل واضح عدم تبرئة الرئيس دونالد ترمب من إرتكاب جرائم، مثل التواطؤ مع روسيا أو محاولة إعاقة العدالة، ولعل أبرز ما أعلنه هو أنه "لم يجد شيئًا خلال التحقيقات التي أجراها فريقه يدفعه إلى تبرئة الرئيس من التورط في خطأ ما".

إيلاف من واشنطن: إذا كان مولر الذي عُيّن مدّعيًا خاصًا للتحقيق في التواطؤ المزعوم بين حملة ترمب وروسيا للتأثير على نتائج الإنتخابات الرئاسية عام 2016، قال إنه لم يجد ما يدين الرئيس أو يبرّئه من ارتكاب مخالفة ما، إلا أنه أعلن صراحة أنه "لم يسمح له، وسيخرج عن السياسة التي وضعتها وزارة العدل (التي أشرفت على تحقيقاته)، لو اختار توجيه تهمة إلى الرئيس".

يجب أن تقلقكم روسيا
اتفق محللو وسائل إعلام أميركية، وبعضهم عمل سابقًا مع مولر الذي ترأس مكتب التحقيقات الفيدرالي خلال أحداث 11 سبتمبر مثل جلين كيرسشنر، في مقابلة مع محطة "إم إس إن بي سي"، إن "المدعي الخاص الذي أعلن استقالته خلال بيانه أراد إخبار الأميركيين أن عليهم سلوك طريق آخر غير النظام الجنائي إذا ما أرادوا محاسبة رئيسهم على خطأ ارتكبه".

لاحظ كيرسشنر أن "مولر لا يمكن له أن يكون أكثر وضوحًا مما كان عليه في بيانه، فهو قالها صراحة إن على الكونغرس أن يتصدى لواجباته، ويبدأ بمحاسبة ترمب".

وقال فرانك فايليزي، وهو مساعد سابق لمولر، في مقابلة الأربعاء مع "إم إس إن بي سي"، "من يعرف المدعي الخاص كما عرفته إذ كنت أجتمع به مرتين يوميًا، يعلم أنه كان يريد إيصال رسالة إلى الأميركيين في بيانه، ملخصها أن عليهم القلق من الروس ومحاولاتهم للتأثير على الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة".

ترمب لإغلاق القضية
لاحظ فايليزي أن "مولر بدأ خطابه بالتأكيد على محاولات الروس التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2016 عبر اختراق أجهزة الحاسوب الخاصة بحملة هيلاري كلينتون، وختمه بالعودة إلى هذه التدخلات".

وذكر أنه "عُرف عن مولر أنه يصيغ كلماته بحذر، وهو أراد أن يقول لنا إن التدخلات الروسية مشكلة خطيرة، وعلى أميركا مواجهتها".

اختار البيت الأبيض في بيان الأربعاء أن يذهب إلى اعتبار أن مولر أكد براءة الرئيس، فيما رأى ترمب عبر موقع تويتر أن "لا تغيير بشأن تحقيق مولر، وأنه بريء طالما لم تتوافر أدلة تدينه"، مجددًا دعوته إلى "إغلاق القضية".

الرئيس يتمنى العزل
وللمرة الأولى، وخلال تصريحات للصحافيين في سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا، قالت الديمقراطية نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأربعاء إنه حينما سئلت عمّا إذا كان هناك توجّه للبدء في إجراءات عزل ترمب، ردت بإعلان "أن جميع الخيارات على الطاولة"، لكنها قالت إننا نحتاج "أدلة دامغة لنقنع بها زملاءنا الجمهوريين".

على مدى أشهر، كانت بيلوسي تعارض دعوات ديموقراطية في الكونغرس إلى البدء بإجراءات عزل ترمب، محذرة من أن مثل هذه الخطوة "قد تؤدي إلى انقسام حاد في البلاد".

لكن قناة "سي إن إن" نقلت الأربعاء عن مصادر في البيت الأبيض لم تسمّها قولها إن "الرئيس وفريقه يتمنّون أن يحاول الديمقراطيون عزله، لأن مثل هذه الخطوة المتهورة ستقابل برد فعل غاضب من الشعب الأميركي، وستؤدي في نهاية المطاف إلى خسارتهم الغالبية في مجلس النواب".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار