: آخر تحديث
ناشدت أسر الطلبة للتدخل من أجل تجاوز الأزمة

الحكومة المغربية تتهم جهات بدفع الطلبة الأطباء لمقاطعة الامتحانات

70
136
87
مواضيع ذات صلة

الرباط: وجهت الحكومة المغربية اتهامات لأطراف من دون أن تسميها بالاستثمار في ملف الطلبة الأطباء الذين يقاطعون الدراسة منذ فبراير الماضي، ويهددون بمقاطعة امتحانات السنة الدراسية. وأكدت الحكومة أن سيناريو السنة البيضاء في كليات الطب غير وارد،وأن الامتحانات ستجرى في موعدها المحدد. 

وقال أنس الدكالي، وزير الصحة المغربي، في لقاء صحافي نظمه، اليوم الأربعاء، رفقة سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إن الحكومة لديها قناعة بأن الطلبة الأطباء لا يملكون قرارهم، لافتا إلى وجود جهات توجههم من خارج الجامعة.

وأضاف الدكالي "لا نحس بأننا مع طلبة، لأننا في جلسات الحوار يطلبون الخروج والاستشارة ونتساءل مع من يستشيرون؟ وهل هناك نية حقيقية للوصول إلى نتائج؟"، معتبرا أن الاستمرار في مقاطعة الدراسة والامتحانات "مغامرة".

وزاد وزير الصحة موضحا أن أطرافا "لا تعترف بالمؤسسات ولا يهمها مصلحة الوطن تعمل على استغلال الوضع الاجتماعي والتوترات التي تشهدها بعض الملفات"، في إشارة إلى الجهات التي لمح إلى وقوفها وراء دفع الطلبة الأطباء لمقاطعة الامتحانات.

وأكد الدكالي أن الحكومة مستعدة لمعالجة ملف الطلبة الأطباء ب"موضوعية وإرادة سياسية"، مشددا على تمسكها بالقيام بدورها من أجل تعزيز الثقة في المؤسسات والقطاع الصحي، حيث اشار إلى رغبتها في تعزيز البعد الجهوي في القطاع الصحي وتعبئة المجال الجهوي لضمان الخدمة الصحية لعموم المواطنين.

ودعا الدكالي الطلبة للعودة إلى الدراسة والاستعداد لاجتياز الامتحانات، كما حث الآباء ومؤسسات المجتمع المدني على التدخل لإقناعهم بإنهاء إضراباتهم، مبرزا أن الحكومة "ملتزمة بأن سيناريو السنة البيضاء لن يقع والامتحانات ستتم في وقتها ومن سينجح سينجح ومن سيفشل وسيكرر السنة". 

من جهته، قال سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إن الحكومة تواجه في ملف الطلبة الأطباء أزمة غياب مخاطب يمكن أن يلتزم بمخرجات الحوار مع الحكومة، حيث اتهم ممثلي الطلبة في جلسات الحوار الخمس التي انعقدت بعدم إيصال مضامين الاتفاق لزملائهم في الجموع العامة.

وأضاف أمزازي "تم تقديم مقترحات وقمنا بصياغة مشروع مشترك والمخاطب ليست له سلطة تقريرية ويرجع للجموع العامة ولا يتم تقديم مقترح الحكومة ويتم بشكل مباشر طرح مسألة التصويت حول استئناف الدراسة أو مقاطعتها"، مشددا على أن الأزمة الموجودة هي أزمة مخاطب.

وزاد أمزازي موضحا "مستعدون للقاء الطلبة شريطة أن يترتب عليه حل، وأنا لا أظن أنهم يريدون الحل لظروف أخرى لا علاقة لها بالجانب البيداغوجي( التربوي)"، مبرزا أن الحكومة استجابت ل90 بالمائة من مطالبهم ، وبقي الخلاف حول نقطتين فقط. 

وسجل وزير التعليم المغربي بأن النقطتين الخلافيتين "مفعولهما سيبدأ بعد سنتين، وبالتالي يجب أن نجتاز الامتحانات ثم نعود للحوار وتعميق النقاش بشأنهما"، و شدد على أن الوزارة لها مقترح جديد بخصوص موضوع اجتياز مباراة الإقامة، ويتعلق الأمر بالنقطة المرجعية، في الوقت الذي يرفض الطلبة الأطباء اجتياز الأطباء المكونين في الخارج أو في المؤسسات الخاصة لمباراة الإقامة.

وناشد المسؤول الحكومي آباء الطلبة وأسرهم من أجل التدخل وإقناع أبنائهم باجتياز الامتحانات، وقال: "نناشد الآباء من أجل تجاوز هذه الأزمة التي ليست في مصلحة أي طرف، لا الدولة ولا الطلبة ولا المجتمع"، مؤكدا أن البلاد في حاجة إلى الأطباء من أجل سد النقص،الذي وصفه ب"المهول".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار