: آخر تحديث
أسباب كثيرة دفعتها إلى إتخاذ هذا الخيار

زائرة الأسد السرية تعلن ترشحها لرئاسة أميركا

5
5
5

قالت نائبة أميركية يوم أمس الجمعة إنها ستترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2020، لتكون بذلك رابع شخصية تعلن استعدادها لدخول مضمار السباق الانتخابي التمهيدي في الحزب الديمقراطي.

إيلاف من نيويورك: أكدت تولسي غابارد، النائبة عن ولاية هاواي، في حديث لشبكة "سي إن إن" إنها قررت الترشح "وسأعلن الموضوع بشكل رسمي خلال الأسبوع المقبل"." 

أضافت: "هناك الكثير من الأسباب التي تجعلني أتخذ هذا القرار. هناك الكثير من التحديات التي تواجه الشعب الأميركي، وأشعر بالقلق بشأنها، وأريد المساعدة على حلها".

طامحة إلى الرئاسة
ورغم انتظارها حتى اليوم لكشف نواياها بخوض الانتخابات، غير أن غابارد لم تخفِ طموحاتها الرئاسية في الفترة الماضية. 
فزارت بشكل علني ولايات آيوا، ونيوهامشير، وبدأت تنظر جديًا في استقطاب موظفين لحملتها الانتخابية، كما باشرت في كتابة مذكراتها، التي من المتوقع صدورها في شهر مايو المقبل.

داعمة لساندرز في 2016
ارتبط اسم غابارد في عام 2016 بحملة سناتور فرمونت، بيرني ساندرز الانتخابية. وإضطُرت للتنحي عن منصبها كنائبة لرئيسة اللجنة الوطنية الديمقراطية، في سبيل دعم ساندرز بشكل رسمي. فكانت واحدة ضمن مجموعة قليلة من النواب الديمقراطيين الذين أعلنوا عن تأييدهم لسناتور فرمونت على حساب منافسته آنذاك، هيلاري كلينتون.

إلتقت بترمب والأسد
أثارت غابارد الجدل بشكل كبير بين أواخر 2016 وبداية 2017. فعندما كان الديمقراطيون يشحذون سكاكين المعارضة ضد المرشح الجمهوري الفائز دونالد ترمب، التقت نائبة هاواي الأخير خلال الفترة الانتقالية، فتعرّضت لانتقادات عنيفة. 

وبعد فترة قصيرة، وتحديدًا في مطلع شهر يناير 2017 كُشف عن قيامها بزيارة سرية إلى العاصمة السورية، دمشق، إلتقت خلالها بالرئيس السوري بشار الأسد.

بدون تحضير
قالت نائبة هاواي، في تصريحات صحا فية عقب الكشف عن زيارتها السورية، "إلتقيت بالرئيس السوري بشار الأسد، والسبب الرئيس الذي دفعني إلى زيارة سوريا هو معاناة الناس، التي كانت تُثقل قلبي، وقد أردت البحث عن طريقة للتعبير عن حب واهتمام الأميركيين بالشعب السوري، كما رغبت في أن أرى بنفسي ما يحصل هناك". 

أضافت "لم أكن أخطط في البداية للقاء الأسد، ولكن عندما سنحت الفرصة قابلته، لأنني شعرت بأنه إذا كان المرء مهتمًا فعلًا بالشعب السوري ومعاناته، فيجب أن يكون قادرًا على مقابلة أي شخص يمكن أن يكون اللقاء معه فرصة لتحقيق السلام، وهذا بالضبط ما تحدثنا عنه".

رسالة ترمب إلى الأسد
زيارة غابارد السرية أسالت حبرًا كثيرًا مع ورود تقارير صحافية أشارت إلى أن نائبة هاواي نقلت رسالة إيجابية من الرئيس الأميركي إلى الأسد، قبل أن تخرج بنفسها لتنفي هذا الأمر، ثم أمر ترمب بعد أشهر بتنفيذ ضربة صاروخية على مواقع تابعة للجيش السوري في محافظة حمص ردًا على استخدام النظام الأسلحة الكيميائية.

المرشحة الرابعة
بترشحها للانتخابات ستكون غابارد الشخصية الديمقراطية الرابعة على قائمة المرشحين، بعدما سبقها النائب السابق جون ديلاني، والسناتور إليزابيث وارن، التي أطلقت لجنتها الاستكشافية، وجوليان كاسترو رئيس بلدية سان أنطونيو.


...


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار