: آخر تحديث
المعنويات "مهتزة" مع تصاعد التوتر الجيوسياسي بالشرق الأوسط

تراجع أسواق المال في العالم بسبب مخاوف من نزاع اسرائيلي إيراني

17
16
12

لندن: تراجعت أسواق الأسهم الآسيوية والأوروبية الثلاثاء بعد أن تعهد قائد الجيش الإسرائيلي بالرد على الهجوم الإيراني على بلاده مما أثر على معنويات المستثمرين الذين تضاءلت أمالهم في خفض أسعار الفائدة الأميركية والأرباح المختلطة.

وانخفضت أسعار الأسهم في بورصات فرانكفورت ولندن وباريس أكثر من واحد بالمئة. كما انخفضت أسعار النفط على الرغم من التوتر بشأن إنتاج إيران المنتج الرئيسي للخام.

وخسرت أسهم بورصتي هونغ كونغ وطوكيو نحو اثنين بالمئة بينما تراجعت أسهم شنغهاي أكثر من واحد بالمئة وسط بيانات صينية متباينة.

وتراجعت بورصة وول ستريت الاثنين جزئيا على أثر بيانات مبيعات التجزئة الأميركية التي فاقت التوقعات والتي عززت وجهة النظر القائلة بأن أكبر اقتصاد في العالم لا يزال في حالة صحية سيئة وأضعفت الآمال في خفض أسعار الفائدة الأميركية هذا العام.

ولا تزال الأسواق تخشى أن تتحول الأزمة بين إيران وإسرائيل إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط.

وقال المحلل جوشوا ماهوني في مجموعة سكوب ماركتس إن "المعنويات مهتزة في أحسن الأحوال في الوقت الحالي مع تصاعد التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط، إلى جانب المخاوف المتزايدة من امكانية اختيار الاحتياطي الفدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة عند المستويات الحالية لبعض الوقت".

وأطلقت طهران مئات الصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل في وقت متأخر من مساء السبت مؤكدا أن الهجوم جاء ردا على هجوم استهدف في الأول من نيسان (ابريل) قنصليتها في في دمشق وأدى إلى مقتل سبعة من عاصر الحرس الثوري بينهم جنرالان.

ودمرت أنظمة الدفاع الجوي الغالبية العظمى من الصواريخ وقالت إيران إنه "يمكن اعتبار الأمر منتهيًا"، حذر قائد الجيش الإسرائيلي الجنرال هرتسي هاليفي من أنه سيكون هناك رد، مما يثير المخاوف من تصعيد خطير.

السيناريو الأسوأ
وقال ماثيو رايان رئيس استراتيجية السوق في شركة إيبوري للخدمات المالية إن "مفتاح الأسواق سيكون حجم الانتقام".

وأضاف "إذا تابعت إسرائيل هجمات صاروخية طموحة مماثلة أو، في سيناريو أسوأ تورطت دول أخرى في الصراع ولا سيما الولايات المتحدة، فمن المرجح أن نشهد هروبًا إلى بر الأمان في الأسواق".

وسيؤدي هذا التهديد لإمدادات النفط العالمية "على الأرجح إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، والتي يمكن أن تقفز إلى أكثر من مئة دولار للبرميل الواحد في ظل مخاوف المستثمرين من نشوب حرب إقليمية أوسع نطاقًا"، حسب المحلل نفسه.

مع ذلك، انخفض سعر النفط الثلاثاء بعد تراجعه في اليوم السابق على أمل وقف التصعيد.

وبلغ سعر برميل برنت نفط بحر الشمال 89,90 دولارا للبرميل، بتراجع نسبته 0,2 بالمئة، بينما انخفض سعر برميل غرب تكساس الوسيط 0,3 بالمئة إلى 85,17 دولارا.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد