: آخر تحديث

كلنا فاسدون

3
2
4

لن نقبل هذه العبارة الفاسدة أن تحضر بيننا، وعجلة التنمية تدور، وبذور النجاح تُنثر في كل مساحات الوطن وأركانه.

رجال مخلصون يقتلعون كل هائمٍ مغرّدٍ خارج السرب من الجذور، ليجني الوطن ثمار الجهود الجبّارة التي تُسخّرها القيادة، ويساهم في تنفيذها كل مواطن غيور.

حصادٌ ينشد جودة الحياة، لكل فرد وقطاع ودور، ولن يتقبّل أي إنسانٍ سويّ أن يبعثر حفنةٌ من العابثين رؤيتنا وبرامجنا، والنجاحات التي تحققت في شتّى المجالات، وأن تضعنا سقطاتهم أمام سهام الحاقدين والمتربّصين.

لا يُعقل أن نضع الخطط والاستراتيجيات، وتُضخّ المبالغ الفلكية، وهؤلاء النفر من الجهلاء ما زالوا يتعاملون مع هذا العصر بعقلية جوفاء، وانحرافٍ في المسار، وتسطيحٍ للعقول، وتجاوزٍ للأنظمة، والتلاعب باللوائح وفق الرغبات والميول، الأمر الذي سمح حتى للقدرات المستقطبة التمرّد، وخرق العقود والاتفاقيات.

كما خلق هذا الأمر حالةً من السخط والاستياء والبلبلة والإحباط، وسط الأصول الثابتة، والأيقونة وورقة النجاح، في هذا المشروع القائم على حناجرهم وحضورهم، ولا بدّ من وقفةٍ جادّة من الجميع، أمامنا طريقٌ طويل يحتاج إلى روّاد وعقولٍ جبّارة، ونظامٍ صارم، حتى نتجاوز منعطفاتٍ يتجيّش خلفها الناقمون وأعداء النجاح، ونقف خلف قائدنا الهمام وعرّاب رؤيتنا الملهم.

ويا بلادي واصلي والله معاك.

واصلي وإحنا وراك.

واصلي والله يحميك إله العالمين.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في كتَّاب إيلاف