تستند الإستراتيجية الراسخة في نظام ولاية الفقيه الإيراني وحكم الملالي إلى سياسة تصدير الأزمات والتدخل في شؤون الدول، ظاهريًا للدفاع عن أيديولوجيتها، بينما هي لتصدير أزماتها الداخلي
في ليل خليجيٍ مثقل بالأسئلة، تتردد أصداء التاريخ كما لو أنها موج لا يهدأ، يعود كل مرة محملاً بذكريات تشبه المرآة، تعكس ما كان وما صار، وبين اجتياح الكويت في مطلع التسعينات، وما نشه
هناك فئتان من الموظفين، كما هو معروف: الموظف المحترف، والموظف «من خارج الملاك»؛ أي الذي يُستعان به لفترة محددة بسبب «مخزٍ» أو عملي. غالباً، يكون البيروقراطي، أو المحترف، أكثر التزا
لا أعتقد بأن هناك أي جيش في العالم يستطيع أن يتجاوز الإنجاز الذي تحققه القوات المسلحة السعودية في حماية حدود الوطن وسمائه بالتصدي لآلاف الصواريخ والمسيَّرات المعادية طوال سنوات عدي