في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، حين كانت الحرب العراقية- الإيرانية حامية الوطيس، تعرضت الناقلات النفطية الكويتية لهجمات إيرانية بالصواريخ وألغام بحرية تعترض عباب طريقها في الخليج العربي
بخطوات سريعة مدروسة تخطو البلاد نحو استراتيجية عمرانية عالمية تكون حاضنة عصرية للأنماط السكانية في أرجائها، ووضعت سقفاً زمنياً لذلك، متمثلاً في رؤية 2030..