يبدو أن واشنطن والرياض غير قادرتين مجدداً على الحفاظ على سرية سوء التفاهم بينهما، لكن ولي العهد السعودي أثبت قدرته على التوسط في بعض الخلافات الأميركية - الروسية متى طُلب منه ذلك.
سواء كان «حزب الله» يضغط على الزناد بنفسه أو يحرض الآخرين على القيام بذلك، فقد وصل تجاهله الفاضح للسلطة المدنية اللبنانية، والقانون الدولي، والخطوط الحمراء الإسرائيلية إلى مستوى متدنٍ جديد.
أصبحت النغمة العربية أشد حدة تجاه الغرب، فلم يعد الناس يريدون أن تملي واشنطن أو برلين عليهم ما تريد. مع ذلك، الرغبة في البحث عن شركاء خارج الغرب ليست جديدة.