أدى نقص في إمدادات الوقود إلى "تهافت على الشراء" في محطات البنزين، حسبما ذكرت شركة إم أو إل المجرية العملاقة للطاقة في واقعة حُمّلت مسؤوليتها إلى سقف الأسعار الذي فرضته حكومة رئيس الوزراء
تراجع سعر برميل برنت بحر الشمال لفترة وجيزة الثلاثاء دون الثمانين دولارا مع احتمال رفع عدد من المصارف المركزية الكبيرة لنسب الفائدة وعلى خلفية عدم يقين حول تداعيات العقوبات الجديدة على الخام الروسي.
حذّرت رئيسة الاتحاد الوطني للمزارعين مينيت باترز في مؤتمر صحافي في لندن إن على المدى الطويل "الخطر هو أن ننتج أقلّ من أي وقت مضى طعامنا هنا وأننا نعتمد بشكل أكبر على الواردات".