: آخر تحديث

أولمبياد 2026: جوليا سيمون "فزت بكل ما حلمت به"

2
2
1

Antholz (إيطاليا) : تغادر الفرنسية جوليا سيمون أولمبياد ميلانو كورتينا بأربع ميداليات، بينها ثلاث ذهبيات، وهي الألقاب الأخيرة التي كانت تنقص سجلّها الرائع، وتقول "فزت بكل ما كنتُ أرغب في الفوز به عندما كنت طفلة".

ورغم بداية موسم متأخرة بسبب إيقاف لمدة شهر، نتيجة إدانتها بالسرقة والاحتيال عبر بطاقة مصرفية، كانت الفرنسية البالغة 29 عاما واثقة من قدرتها على "الحضور في المواعيد الكبرى"، كما تؤكد في مقابلة مع وكالة فرانس برس.

وتقول سيمون "كان الهدف هو شهر (شباط) فبراير. كان هناك قدر كبير من الضغط عند وصولي. أنا إنسانة، ولديّ لحظات من الشك. لكنني أعرف كيف أكون حاضرة في اللحظات المهمة".

وفي أنترسيلفا، موقع مسابقات البياثلون الأولمبية على ارتفاع 1600 متر، اعتمدت الفرنسية على قوة ذهنية استثنائية لتحقيق حلمها الأكبر: لقب بطلةأولمبية في سباق الفردي 15 كلم، ذهبيتان في التتابع (المختلط والنسائي)، وفضية الانطلاق الجماعي بعد سباق مذهل.

وتؤكد "في بعض اللحظات، عليك فصل الدماغ قليلا. تركتُ غرائزي تتحدث، كي أذهب إلى أقصى حد ممكن".

وتضيف وهي تتذوّق الإنجاز تحت تساقط الثلوج الكثيفة وأربع ميداليات تلتف حول عنقها "المهمة أُنجزت. كانت فترة مذهلة حقا".

لكن موسمها الأولمبي لم يكن سهلا، إذ تعطلت تحضيراتها بسبب عقوبتين، قضائية ثم تأديبية، في الخريف ضمن قضية بطاقات الائتمان التي كانت على خلاف فيها مع زميلتها جوستين برايزاز بوشيه.

وببناء درع نفسية تدريجيا رغم غياب شهر كامل عن المنافسات، نجحت في تجاوز المحنة واستعادة أفضل مستوى لها.

"الإيمان بالأحلام"

هكذا، فازت بكل شيء: ثلاث ذهبيات أولمبية، عشرة ألقاب عالمية (بينها أربعة فردية)، وكأس العالم (2023)، ما يجعلها أفضل بياثلونية في تاريخ فرنسا.

تقول "أنا شخص احتاج وقتا طويلا ليصل إلى النضج، لكنني فخورة حقا بالطريق الذي سلكته. تطلّب الأمر الكثير من العمل، وإعادة النظر في الكثير من الأشياء، وإعادة بناء الرماية من الصفر تقريبا".

عامان من العمل المكثّف بين ربيع 2020 وصيف 2022 مع مدرب الرماية جان بول غياكّينو، لإعادة البناء وتحقيق ثبات أكبر في الرماية من وضعية الانبطاح، وهو ما سمح لها لاحقا بأن تلعب الأدوار الأولى في المواعيد الكبرى وكأس العالم.

وتقول ابنة ألبرتفيل وهي تغالب مشاعرها "أنا سعيدة جدا للوصول إلى هنا. إنه سجلّ جميل، وقد فزت بكل ما حلمتُ به عندما كنت طفلة".

وتضيف أن جوليا سيمون عام 2026 كانت ستقول للطفلة التي كانتها، المولودة في عائلة مزارعين، أن "تؤمن بأحلامها"، وهو ما تعتبره مصدر "فخرها الأكبر". وتتابع "إنها لحظات عابرة جدا، ولذلك نريد دائما أن نعيش هذه المشاعر، مرة بعد أخرى".

أما الآن، فتقول الفرنسيّة مازحة إنها تريد فقط العودة إلى منزلها "وأن يتركوني بسلام". ولا يزال البياثلون يسحرها، وتفكر في الاستمرار لموسم أو اثنين إضافيين، "ثم سنرى".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة