لندن : قال ليام روسينيور الجمعة إنه لا يهاب التحدي الذي ينتظره في مهمته الجديدة كمدرب لتشلسي خلفا للإيطالي إنتسو ماريسكا، وذلك عشية اختباره الأول مع الفريق اللندني السبت في مسابقة كأس إنكلترا لكرة القدم.
وتم تعيين ابن الـ41 عاما في واحدة من أكثر الوظائف صعوبة في كرة القدم الإنكليزية، بعد فترة ناجحة قضاها في ستراسبورغ الفرنسي العائد أيضا لشركة "بلوكو" المالكة لتشلسي.
غادر ماريسكا "ستامفورد بريدج" في الأول من الشهر الحالي رغم فوزه بكأس العالم للأندية ومسابقة "كونفرنس ليغ" خلال موسمه الأول مع الفريق اللندني.
لكن تشلسي لم يفز إلا في مباراة واحدة من آخر تسع في الدوري الممتاز، فتراجع إلى المركز الثامن.
ويقع على عاتق روسينيور انتشال الفريق من كبوته وقيادته للحصول على مركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل عبر احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى.
وقال روسينيور عشية مباراة تشلسي في كأس إنكلترا ضد فريق المستوى الثاني تشارلتون إن "مستويات المواهب والقدرات التي رأيتها خلال الأيام القليلة الماضية من الطراز العالمي".
وتابع "قام المدرب السابق إنتسو بعمل جيد من الناحية التكتيكية، ومهمتي هي الارتقاء بالفريق إلى مستوى أعلى، وسأبذل أنا وفريقي قصارى جهدنا لتحقيق ذلك".
ورأى أنه "إذا كنت خائفا أو مترددا، فلا جدوى من أن تكون مدربا. سأعمل 24 ساعة في اليوم. سأدفعهم (للاعبين) بكل ما أوتوا من قوة لتحقيق النجاح".
شاهد روسينيور من المدرجات المباراة التي خسرها تشلسي على أرض جاره اللندني فولهام 1 2 الأربعاء في الدوري الممتاز.
ورفع مشجعو الفريق لافتات وهتفوا في ملعب "كرايفن كاتدج" منتقدين إدارة مجموعة بلوكو للنادي.
وأصبح ماريسكا رابع مدرب دائم (غير موقت) يغادر النادي في غضون ثلاثة أعوام ونصف منذ أن سيطرت المجموعة على تشلسي.
ورفض روسينيور التلميحات بأنه تم تعيينه ليُنفذ أوامر المجموعة المالكة، قائلا "لا أعتقد أنه من الممكن أن يكون المرء في هذا المنصب من دون أن يكون صاحب قراره. أتفهم ما يُقال في الصحافة، فأنا لست غريبا عن هذا العالم، لكن لا يمكن لأحد أن يكون مدربا ناجحا من دون أن يتخذ قراراته بنفسه".
وتابع "لقد حققنا نجاحا كبيرا في ستراسبورغ وأعتزم العمل بنفس الطريقة هنا".
في ظل الإدارة الحالية، ركز تشلسي على استقطاب المواهب الشابة من جميع أنحاء العالم، لكن ماريسكا اشتكى من نقص الخبرة الذي أدى إلى أداء غير متسق.
وأعرب روسينيور عن ثقته بنجاح هذه المقاربة المعتمدة على الشباب، مستفيدا من تجربته في ستراسبورغ.


