: آخر تحديث
تُوّج بـ11 لقبًا عالميًا في مسيرته الإحترافية

بولت لفرانس برس "كان بإمكاني الفوز بذهبية 100م في أولمبياد طوكيو"

41
38
43

دبي: أكّد أسطورة ألعاب القوى الجامايكي أوسين بولت في مقابلة مع وكالة فراس برس أنّه "لو تراجعت عن اعتزالي كان بإمكاني الفوز بذهبية سباق 100 م في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في طوكيو".

بعد أربع سنوات من اعتزاله الركض على مضمار ألعاب القوى، بدا بولت (35 عامًا) صاعقاً في أجوبته، وردّ في معرض سؤال حول ما إذا كان سيفوز بسباق 100 م في أولمبياد طوكيو بـ"نعم".

وأضاف بولت الملقّب بـ"الإعصار" في حديثه بأحد مكاتب أحد رعاته "بيبسي" في دبي: "لقد فاتني ذلك حقًا، قلت في نفسي (أود أن أكون هناك)، لأنّني أعيش لتلك الأوقات، كان من الصعب بالنسبة لي مشاهدة هذا السباق".

كان إحباطه أكبر كون الفوز بالدور النهائي لسباق 100م كان في 9 ثوانٍ و80 بالمئة من الثانية من قبل عدّاء غير معروف فاجأ الجميع بإحرازه المركز الأول هو الإيطالي لامونت مارسيل جاكوبس.

وأضاف البطل الأولمبي ثماني مرات "عندما اعتزلت (في عام 2017)، أخبرني مدرّبي شيئًا: (خصومك ليسوا أسرع، أنت الذي أصبحت أبطأ). لم أفكر في الأمر على هذا النحو مطلقًا".

وتابع "إنّها حقيقة: الكثير من العدائين لا يحسنون أوقاتهم حقًا. لطالما حسّنت أرقامي كثيرًا، وبدأت في التراجع (ناحية التوقيت) مع مرور الوقت. 9.80 ثوانٍ (توقيت لامونت في النهائي)، كان ذلك ممكنًا".

"الكثير من الضغط"

إذا كان بولت المتوّج بـ11 لقبًا عالميًا في مسيرته الإحترافية، فكَّر في المشاركة في أولمبياد طوكيو التي تم تأجيلها لمدّة عام الى 2021 بسبب فيروس "كوفيد 19"، فسرعان ما تخلّى عن هذا المشروع، واعترف قائلًا "لقد نجحت في تحقيق كل ما يمكن تحقيقه في هذه الرياضة، كان السؤال هو ما إذا كان لدي الحافز".

وأعرب بولت عن استيائه للنتائج التي حقّقها مواطنوه في سباقات السرعة للرجال في الأولمبياد باليابان حيث فشل أيّ منهم في التواجد في السباق النهائي لسباق 100م وحلّ المنتخب الجامايكي خامسًا في سباق التتابع 4 مرات 100م.

كما انتقد بشدّة أكثر خلفاءه في قمة سباقات السرعة العالمية، لسبب بسيط كونه لا يعتقد أنّ أيًّا منهم قادر على تحطيم، أو حتّى الإقتراب، من أرقامه القياسيّة العالمية في 100م (9.58 ث) و200م (19.19 ث).

وقال "لا أعتقد أنّني رأيت أيّ عدّاء من الجيل الحالي يمكنه تحطيم هذه الأرقام القياسية. لا يزال أمامي بضع سنوات (للإستفادة) من هذه الأرقام القياسيّة".

ويودّ بولت الذي حاول مواصلة مسيرته الرياضيّة في عالم كرة القدم، أن يساعد الإتحاد الدولي لألعاب القوى على الترويج في جميع أنحاء العالم للرياضة التي جعلته مشهورًا وثريًا، حتى أنّه قدّم الطلب إلى رئيس الإتحاد الدولي البريطاني سيباستيان كو.

لكنّه أوضح أنّه لا يهدف إلى رئاسة الإتحاد الدولي بقوله "لا أريد هذا المنصب، به الكثير من التوتّر والعمل".

إذا كانت أوقاته وأرقامه القياسيّة وألقابه هي التي ميَّزت مسيرته الإحترافية، فإنّ استرخاءه وحركته التعبيرية عقب كل فوز على شكل البرق هي التي بقيت راسخة في أذهان أولئك الذين يقابلوه ويطلبون التقاط صور شخصية معه.

وعلّق على ذلك قائلًا "أحيانًا يصبح الأمر قليلاً، لن أقول أنّه مزعج، لكنّه كثير، لكنّني المسؤول الأول"، مضيفًا "لا يسعدني دائمًا القيام بذلك، لكنّني أفعله على أي حال، لأنّه من أجل المعجبين بي وهذا يجعلهم سعداء".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة