: آخر تحديث

آسياد 2026: "برونز بطعم الذهب" لدينا مصطفى بعدما باتت أول سعودية تحرز ميدالية

3
3
2

ناغويا (اليابان) : حققت دينا مصطفى انجازا فريدا للرياضة السعودية، بعدما باتت الأحد أول امرأة من بلادها تحرز ميدالية في دورة الألعاب الآسيوية، المقامة بنسختها العشرين في اليابان، ما جعل "البرونز بطعم الذهب" بالنسبة لابنة الـ22 عاما.

وما يزيد من حجم الانجاز أن مصطفى قلبت تخلفها في مباراة تحديد المركز الثالث فئة الكوميتيه لوزن فوق 68 كلغ في الكاراتيه أمام النيبالية أريكا غورونغ 0 3 إلى فوز 8 7.

وفي حديث لحساب فريق السعودية الرسمي على إنستغرام، قالت مصطفى التي خسرت في ربع النهائي أمام الكازاخستانية صوفيا بيرولتسيفا 6 9، إن "الشعور جميل جيدا. أنا سعيدة وفخورة. شعور لا يمكن وصفه أبدا أن أكون أول سيدة سعودية تحقق ميدالية برونزية بدورة العاب الآسيوية".

وكشفت ابنة الثانية والعشرين أن "بدايتي بالكاراتيه كانت صدفة تماما. بدأت مشواري وأنا في الحادية عشرة من عمري وبدأت ادخل بطولات المملكة..."، مضيفة أن بعد وصولها إلى المنتخب الوطني "حققت بطولات دولية قبل ذلك، لكن هذه ميدالية عزيزة علي صراحة. طموحي بالنسبة للقادم بطولة العالم 2027 إن شاء الله".

أملت مصطفى أن "تكون ذهبية" في مشاركتها العام المقبل في بطولة العالم، لكن بانتظار ذلك ستستمتع بما اعتبرته "البرونز بطعم الذهب" وفق ما نقلت عنها صحيفة الشرق الأوسط في مقطع فيديو على إنستغرام، قالت فيه "لقد بذلنا جهدا كبيرا وأود أن أشكر الإداريين والمدربين الذين لم يبخلوا جهدا وأود أن أهدي الميدالية لبلادي".

واعتبرت أنها كانت قادرة على الفوز بنزالها مع بيرولتسيفا "بل كنت متقدمة عليها لكن الحمد لله إنها (ميدالية) برونز بطعم الذهب... كان لدي شعور منذ وصولي إلى ناغويا بأني سأحرز ميدالية" بعد المعسكر التي أجرته مع المنتخب السعودي في مصر والأردن.

ولن تكون الفرصة قائمة أمام مصطفى كي تحاول تسطير انجاز في أولمبياد لوس أنجليس 2028، لعدم إدراج الكاراتيه في هذه الألعاب التي سجلت فيها بداياتها في نسخة طوكيو صيف 2021 قبل أن تستبعد في نسخة باريس 2024.

ومن المؤكد أنها كانت تمني النفس بالانضمام إلى عدد قليل من النساء اللواتي مثلن السعودية في الألعاب الأولمبية، في مقدمتهن سارة عطار (ألعاب قوى 800 متر في لندن 2012 وريو 2016) ووجدان شهرخاني (جودو لندن 2012)، ثم كاريمان أبوالجدايل (ألعاب قوى 100 م في ريو 2016) ولبنى العُمير (مبارزة ريو 2016) وجود فهمي (جودو ريو 2016) وياسمين الدباغ (ألعاب قوى 100 م في طوكيو 2020) وأخيرا دنيا أبو طالب (تايكوندو في باريس 2024).


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة